العودة للتصفح الطويل الخفيف الكامل الكامل الطويل الطويل
لبينكم يا نازلين على نجد
أحمد العطارلبينكم يا نازلين على نجد
جرى مدمعي وجداً وسال على الخد
وألبسني ثوب النحول تذكري
منازل ليلى العامرية أو هند
أحن إلى الوادي الذي تسكنونه
حنين المطايا الصاديات إلى الورد
وأصبوا لمعتل النسيم إذا سرى
وإن كان لا يشفي الغليل ولا يجدي
وأهفو إذا غنى على الدوح صادح
يذكرني ظل الأراكة والرند
ولي مهجة ذابت غداة ترحلت
ظعونكم عني وركب الهوى تحدي
رحلتم وخلفتم فؤاداً متيماً
أخا زفراتٍ لا يفيق من الوجد
بكيت دماً لما استقل فريقكم
وأم به الحادي إلى ساحة البعد
وقلت لصبري يوم بنتم هنيئةً
فلم يتلبث ساعةً بعدكم عندي
أسائل كثبان النقى عن ظعونكم
عسى خبر ممن ألم به يبدي
واستخبر البرق اللموع عسى به
لكم خبر يا ساكني العلم الفرد
أيا برق إن جزت المنازل فابلغن
سلام مقيم لا يزال على العهد
إذا مر لي ذكر العذيب وبانه
تذكرت في أيام قربكم وردى
سقى منزلاً بالسفح سفح مدامعي
وحيا الحيا ربعاً خصيباً على نجد
قصائد مختارة
تعز بصبر لا وجدك لا ترى
قيس بن الملوح تَعَزَّ بِصَبرٍ لا وَجَدِّكَ لا تَرى بَشامَ الحِمى أُخرى اللَيالي الغَوائِرِ
حيها أوجها على السفح غرا
مهيار الديلمي حيِّها أوجُهاً على السَّفحِ غُرَّاً وقِباباً بِيضاً ونُوقاً حُمرا
ولقد كتبت إليك لما جد بي
الشاب الظريف وَلَقَدْ كَتَبْتُ إِلَيْكَ لَمَّا جَدَّ بي وَجْدِي عَلَيْكَ وَزَادَتِ الأَشْوَاقُ
وفد الوفود فكنت أول وافد
الأقيشر الأسدي وَفَدَ الوُفودُ فَكُنتَ أَوَّلَ وافِدٍ يا فاتِكَ بنَ فُضالَةَ بنِ شُرَيكِ
ولي جلساء ما أمل حديثهم
عبد الله بن المبارك ولي جلساءٌ ما أمَلُّ حديثَهم ألبّاءُ مأمنون غيباً ومشهَدا
دخلت بناسوتي لديك الخلق
الحلاج دَخَلتُ بِناسوتي لَدَيكَ الخَلقِ وَلَولاكَ لاهوتي خَرَجتُ مِنَ الصِدقِ