العودة للتصفح الخفيف الطويل الخفيف الوافر الطويل
لبنان وطن الغريب
أديب مظهر«لبنانُ يا وطنَ الغريبِ ومجدِهِ
مجدٌ بناه شبابُكَ المهصورُ
تتحطّم الأيامُ تحت نعالهِ
وتصدُّ عنه وصرفُها مقهور
لبنانُ صبراً والخطوبُ جسيمةٌ
إنّ الكريمَ على الخطوبِ صبور
قل للذي يرنو لسفحكَ طامحاً
دون البلادِ مرائرٌ وصُدور
إنْ أعوزتكَ من الرجال أُسودُها
فأهِبْ تُجبْكَ حرائرٌ وبُكور
للّه سفحُكَ والشقيقُ بساطُهُ
والغارُ إكليلٌ وأنتَ أمير
والنورُ مَرَّ به الربيعُ فهزَّهُ
والفطرُ تحت ردائه مقرور
وجثا العرارُ على الصخور وإنّ بَيْـ
ـنَ غصونه القُمْرِيُّ والشّحرور
وهناك في الوادي غديرٌ تائهٌ
متلفّتٌ بين الجبالِ نَفور
يهفو الصباحُ فيستحمّ بمائهِ
وينام فوق ضفافه الديجور
وتعوده الأرواحُ في خَطَراتها
ويُظلّه الصفصافُ والمنثور
ألفَ الرعاةَ فلا يَخاف ربابَهم
فغناؤهم وغِنا المياهِ زفير»
قصائد مختارة
حكاية للأصدقاء
موسى النقدي حكايتي يا أيها الاصدقاء تبدأ من نافذة ، مغسولة بالضياء
بأبي فاتر اللواحظ ألمى
ابن نباته المصري بأبي فاتر اللّواحظ ألمى جاءَ فيه العذول شيئاً فريَّا
ليعاقب وسمي جود وليه
ابن الرومي ليعاقب وسْمِيَّ جُودٍ وَليُّهْ مِنْ كريم رجا نداهُ وليُّهْ
سألوني لم ارتحلت كأني
أحمد زكي أبو شادي سألوني لم ارتحلتَ كأني لم أجبهم بسيرتي نصفَ قرنِ
ودنياك التي غرتك منها
الحسين بن علي وَدُنياكَ الَّتي غَرَّتكَ مِنها زَخارِفُها تَصيرُ إِلى اِنجِذاذِ
نفيس أماني القلب والعين والنفس
ابن الجزري نفيس أماني القلب والعين والنفس منال ليالي الأنس من ظبية الأنس