العودة للتصفح البسيط الرجز الكامل مجزوء الرجز
لا واستراق اللحظ من
ابن عبد ربهلا واسْتِراقِ اللَّحظِ مِنْ
عينِ المُحبَّ إلى الحبيبْ
يَشكو إليهِ بطَرْفهِ
شَكوى أرقَّ منَ النَّسيبْ
ما طابَ عيشٌ لم يذُقْ
طعمَ الوِصالِ ولا يَطيبْ
ولربَّ إلفٍ قد طَويْ
تُ على مُراقبةِ الرقيبْ
ريحُ الشَّمالِ تَهيجُهُ
وتَهيجُني ريحُ الجَنوبْ
قصائد مختارة
ساهى الجفون
أحمد شوقي ساهِى الجفون ما كفاك الهجر ياساهِي فرحان بِتلعب وعن حال الشَّجِى ساهِى
الضحية
قاسم حداد أبثُّكِ في الصورة المشتهاة. في انبثاقة الفجر. أصطادكِ في السناجب وجندب العشب الطازج. أنتخب سطراً لك وسطراً لي. أجلس بين يديك. حوذياً يُحرّر الفرسَ من اللجام والسرج ويطلقها في حرية السهوب. أروزُكِ بشباكِ الشبق. وأخلع ركائز السور. لئلا يَحُوْلَ دونك الخشبُ. تقعين في حضني. في موجة الخضرة الذهبية. نشتبك بلا رَوّية. لا نكاد ندرك مَنِ الطريدةُ مَنِ الصائدُ مِنْ أينَ يبدأُ القنصُ. وكيف تقع الضحية في سقيفةِ الندمْ. مَنْ لها
لا تسأل الضيف إن أطعمته ظهرا
أبو العلاء المعري لا تَسأَلِ الضَيفَ إِن أَطعَمتَهُ ظُهُراً بِاللَيلِ هَل لَكَ في بَعضِ القِرى أَرَبُ
تألق البرق له عشيا
فتيان الشاغوري تَأَلَّقَ البَرقُ لَهُ عَشِيّاً فَحَنَّ حينَ شامَهُ نَجدِيّا
أحيوا الجوار فقد أماتته معا
صفية بنت ثعلبة الشيبانية أَحْيُوا الْجِوارَ فَقَدْ أَماتَتْهُ مَعاً كُلُّ الْأَعارِبِ يا بَنِي شَيْبانِ
قد زاد ضعفي ضعفة
الشهاب المنصوري قد زاد ضعفي ضعفة فآن لي أن أنقصا