العودة للتصفح الطويل الكامل المتقارب
لا ذنب للدنيا فكيف نلومها
أبو العلاء المعريلا ذَنبَ لِلدُنِّيا فَكَيفَ نَلومُها
وَاللَومُ يَلحَقُني وَأَهلَ نِحاسي
عِنبٌ وَخَمرٌ في الإِناءِ وَشارِبٌ
فَمَنِ المَلومُ أَعاصِرٌ أَم حاسِ
قصائد مختارة
ومن قبل أن أمشي على قدم المنى
الشريف الإدريسي وَمِن قَبلِ أَن أَمشي عَلى قَدمِ المُنى سَعى قَلَمي في المَدحِ سَعياً عَلى الراسِ
صباح الخير أيتها الوظيفة
ليث الصندوق في سجن الوظيفة انعتقت أصابعي من جرّار المكتب
غيرة الله إلام الاصطبار
عبد الكريم الممتن غيرةَ الله إلامَ الاصطبار ورحى الكفر على الدين تُدار
لابد من بعد النوى من زورة
محمد المعولي لابد من بعد النوى من زورةٍ تُسْلِى القلوبَ وتجلبُّ الأفراحا
أما وخدود ألفن الصدودا
عمارة اليمني أما وخدود ألفن الصدودا وبرد لمى لا يبيح الورودا
المُتَمَنِّعَة
نادر حداد يا مَن تمنّعتِ والقلبُ في عَطَشٍ كالبدرِ في العلياءِ يُخفي سِرَّهُ العَجِبَ