العودة للتصفح البسيط المنسرح البسيط السريع السريع
لا در در الجهل كم جر على
مهدي الحجارلا درَّ درُّ الجهلِ كم جرَّ على الـ
ـإنسانِ من وَيلٍ وشرٍّ مُبسمِ
كم خابطٍ وحائرٍ في تيهِه
وجائرٍ في غيّهِ المُستحكمِ
يدعو إلى الإصلاحِ وهو فاسدٌ
ويدّعي العلمَ، ولما يعلمِ
فيا رجالَ العلمِ والهُدى انهضوا
وحارِبوا الجهلَ بسيفٍ مُخذمِ
وبهُداكم أنقذوا إخوانَكم
من جهلِهم وجيشِهِ العرمرمِ
لا خيرَ في العلمِ بدونِ عملٍ
فالعلمُ زينةٌ إذا لم يُكتمِ
وما كرامةُ الطبيبِ إن يكنْ
لم يَشفِ يومًا طِبُّهُ ذا سَقَمِ؟
وما كرامةُ السراجِ إن يكنْ
لا تنجلي ما حولَهُ من ظلمِ؟
لا وطئتْ رجلي ساحةَ العُلى
إن قعدتْ بي دونَ سعيي همّمي
ليسَ قعودُ الأعزلِ الجبانِ في
يومِ الهياجِ للكميِّ المعلَمِ
ماذا الوَنى؟ والجهلُ في الناسِ فشا
فاصدعْ بما تُؤمرْ بهِ، يا فَمي
لا فُهتُ إن لمْ تُجلِها نواصعًا
تَنظمُها جوامعًا من كَلِمي
إنّ العلومَ نقطةٌ، أكثرُها
تلفيقُ جهلٍ، ومراءٌ موهَمِ
وقد تجلّى الحقُّ في ظهورِهِ
فانعكسَ الأمرُ إلى مُنكتِمِ
خَطّتْ لهُ الأوهامُ لكنْ خَبّطتْ
كخَبطِ عَشواءَ بليلٍ مظلمِ
واعترفتْ بهِ العقولُ، ولهُ
بأنها لكنهُ لمْ تَفهمِ
قصائد مختارة
الحمد لله في صبح وإمساء
العُشاري الحَمدُ لِلّه في صُبح وَإِمساء عَلى تَرادف إِنعام وَآلاء
أتحبني حقاً؟
ميرفت عبدالتواب هل أنت حقاً لم تزل تهواني أم أن حبّك صار بعض ظنونِ؟
المرء إن كان عاقلا ورعاً
الإمام الشافعي المَرءُ إِن كانَ عاقِلاً وَرِعاً أَشغَلَهُ عَن عُيوبِ غَيرِهِ وَرَعُه
ما مستزيرك في ود رأى خللا
محمد بن حازم الباهلي ما مُستَزيرُكَ في وُدٍّ رَأى خَلَلاً في مَوضِعِ الأُنسِ أَهلاً مِنكَ لِلغَضَبِ
يا هازم القوم بآرائه
الحيص بيص يا هازمَ القومِ بآرائِهِ وكافي المُلْكِ خِطارَ الكِفاحْ
يا ابن حوانويه ما المشتري
الأبله البغدادي يا ابن حوانويه ما المشتري مدحي من الناس بمغبونِ