العودة للتصفح مجزوء الرجز المنسرح الوافر البسيط الطويل
لا خلت من سناكم الأحياء
الشاب الظريفلا خَلَتْ مِنْ سَناكُمُ الأَحْياءُ
فَبِكَمْ تَنْجَلي بِها الظَّلْماءُ
كانَ دَمْعُ الحَيا عَلَيْهِنَّ سَقْياً
فَهوَ مُذْ غِبْتُم بِهنَّ بُكاءُ
مَنْ تَلتْ مِنْكُمْ عَليْهِ مَعانٍ
كَيْفَ تَحْوي قِيادَهُ أَسْماءُ
ما مُرادي بِالرَّبْعِ أَسْماءُ أَنْ تَسْ
خو بِوَصْلٍ أو أَنْ يَدُومَ لِقاءُ
بَيْنَما نَحْنُ بِالدّيارِ وَقَدْ طا
لَ وُقوفٌ مِنّا وَطالَ رَجاءُ
إذ سَرتْ مِنْ دِيارِهِمْ نَسماتٌ
بَسماتٌ في إثْرها إرْضاءُ
مَرْحباً مَرْحباً عليها سُتُورٌ
مِنْ وِدادٍ أَذْيالهُنَّ الوَفَاءُ
قصائد مختارة
يا رب إني مذنب
المفتي عبداللطيف فتح الله يا رَبِّ إِنّي مُذنِبٌ وَقاصِدٌ جنابَكا
وإن ما بيننا وبينكم
درهم بن زيد وَإِنَّ ما بَيْنَنا وَبَيْنَكُمُ حِينَ يُقالُ الْأَرْحامُ وَالصُّحُفُ
تزوج بعد واحدة ثلاثا
أبو العلاء المعري تَزَوَّجَ بَعدَ واحِدَةٍ ثَلاثاً وَقالَ لِعِرسِهِ يَكفيكِ رُبعي
دموع القلم
عبدالرحمن العشماوي على قلمي تكاثرت الجروح فما يَدْري بأيِّ أسىً يَبُوحُ
واستخرج الهول ما تخفي براقعها
الكميت بن زيد واستخرج الهول ما تخفي براقعها تحت العجاجة والأوضاحَ في القصبَ
ألم يأت زيدا حيث أصبح أنني
لقيط بن زرارة أَلَمْ يَأْتِ زَيْداً حَيْثُ أَصْبَحَ أَنَّنِي تَزَوَّجْتُها إِحْدَى النِّساءِ الْمَواجِدِ