العودة للتصفح الطويل الرجز الرمل الوافر الكامل المتقارب
لا تبك ربعا عفا بذي سلم
ابو نواسلا تَبكِ رَبعاً عَفا بِذي سَلَمِ
وَبَزَّ آثارَهُ يَدُ القِدَمِ
وَعُج بِنا نَجتَلي مُخَدَّرَةً
نَسيمُها ريحُ عَنبَرٍ ضَرِمِ
إِذا عَلاها المِزاجُ أَضحَكَها
عَنِ اللَآلي بِحُسنِ مُبتَسِمِ
مِن كَفِّ ظَبيٍ أَغَنَّ ذي غَنَجٍ
أُكمِلَ مِن قَرنِهِ إِلى القَدَمِ
أَغيَدُ مُرتَجَّةٌ رَوادِفُهُ
مُحتَلِمٌ أَو دُوَينَ مُحتَلِمِ
كَأَنَّ خَدَّيهِ في بَياضِهِما
قَد أُشرِبَت وَجنَتاهُما بِدَمِ
كَأَنَّ صُدغَيهِ في سَوادِهِما
خُطّا عَلى عارِضَينِ بِالقَلَمِ
كَأَنَّهُ دُرَّةٌ مُحَبَّرَةٌ
عَلَّقَها راهِبٌ عَلى صَنَمِ
فَذاكَ شَرطي إِذا خَلَوتُ بِهِ
مُحتَشِماً رِقبَةً مِنَ الحَشَمِ
قصائد مختارة
تفقهت في الدنيا فلم تلف طائلا
أبو العلاء المعري تَفَقَّهَت في الدُنِّيا فَلَم تُلفِ طائِلاً وَلا خَيرَ في كَسبٍ أَتاكَ مِنَ الفِقهِ
حبر أبي حفص لعاب الليل
ابن الرومي حِبْرُ أبي حفصٍ لعابُ الليلِ كأنه ألوان دُهْم الخيلِ
قام يجلوها وبرد الليل معلم
عبد الغفار الأخرس قام يجلوها وبُرْدُ اللَّيل مُعْلَمْ خمرةً ما اجتمعت معَ الهَمْ
لأم الشاعر الرملي صدغ
ابن لنكك لأم الشاعر الرملي صدغ صبور ما علمت على الدباغ
هذا ضريح الفاضل الشهم الذي
ناصيف اليازجي هذا ضريحُ الفاضلِ الشَّهمِ الذي قد فازَ بالمجدِ الذي لا يُوصَفُ
وكنت أحارب ريب الزمان
كشاجم وَكُنْتُ أُحَارِبُ رَيْبَ الزَّمَا نِ أَيَّامَ أَعْيُنُهُ نَائِمَهْ