العودة للتصفح الوافر الكامل الطويل الكامل المنسرح المتقارب
لا بلغ الحاسد ما تمنى
صفي الدين الحليلا بَلَغَ الحاسِدُ ما تَمَنّى
فَقَد قَضى وَجداً وَماتَ مَنّا
وَلا أَراهُ اللَهُ ما يَرومُهُ
فينا وَلا بُلِّغَ سوءٌ عَنّا
أَرادَ يَرمي بَينَنا لِبَينِنا
فَجاءَ في القَولِ بِما أَرَدنا
أَبلَغَكُم أَنّي جَحَدتُ حُبِّكُم
أَصابَ في اللَفظِ وَأَخطا المَعنى
ظَنَّ حَبيبي راضِياً بِسَعيِهِ
فَشَنَّ غاراتِ الأَذى وَسَنّا
فَمُذ رَأى حِبّي إِلَيَّ مُحسِناً
أَساءَني فِعلاً وَساءَ ظَنّا
يا مَن غَدا لِلنَيِّرَينِ ثالِثاً
وَثانِيَ الغُصنِ إِذا تَثَنّى
وَمَن سَأَلنا مِنهُ مَنّاً بِالمُنى
فَمَنَّ بِالوَصلِ لَنا وَمَنّا
أَشمَتَني بِالصَدِّ بَعدَ شِدَّةٍ
وَمَن تَغَنّى في الهَوى تَهَنّا
فَعُد بِوَصلٍ وَاِغتَنِم طيبَ الثَنا
فَإِنَّ ذا يَبقى وَذاكَ يَفنى
قصائد مختارة
هممت لأن أقبلها بشيبي
لسان الدين بن الخطيب هَمَمْتُ لأَنْ أُقَبِّلَها بِشَيْبِي فَأَبْدَتْ عِنْدَ ذَا سِمَةَ الْقُنُوطِ
بشراي دالت دولة المعصوم
ابن شكيل بُشرايَ دالَت دَولَةُ المَعصومِ بِحَيا العُفاةِ وَنُصرَةِ المَظلومِ
كفى حزنا كري عليه كأنه
ورقة بن نوفل كفى حزناً كرّي عليه كأنّه لقى بين أيدي الطائفين حريمُ
يا من تحيي مصر عالي شأنه
جبران خليل جبران يَا مَنْ تُحَيي مِصْرَ عَالِي شَأْنِهِ فِيهَا رَئِيسُ حُكومَةٍ وَزَعِيمَا
يا خالي القلب عن جوى كبدي
ابن المعتز يا خالِيَ القَلبِ عَن جَوى كَبِدي وَطولُ وَجدي يُغري بِيَ السَقَما
أمن دمنة الدار أقوت سنينا
كعب بن زهير أَمِن دِمنَةِ الدارِ أَقوَت سِنينا بَكَيتَ فَظَلتَ كَئيباً حَزينا