العودة للتصفح المتقارب الطويل مجزوء الكامل البسيط
لا بد للضيق في الدنيا من الفرج
عبد الغني النابلسيلا بد للضيق في الدنيا من الفرجِ
فافتح كفوف الرجا والحق بألف رجي
واعلم بأنك مفتون وممتحن
بما لديك من الإيساع والحرج
والكل يذهب إن حزناً وإن فرحاً
فكن إذا ضاق أمرٌ غير منزعج
ولا تبت من كدور الدهر منقبضاً
فإنما الدهر ميال إلى العوج
وأظهرِ البسطَ في كل الأمور وإن
ضاقت عليك فقل يا أزمة انفرجي
واشكر على كل حال أنت فيه فما
عن حكمة قد خلا أمر إليك يجي
واصبر وصابر لأحكام الإله ولا
تضجر وإياك في الدنيا من اللَّجَج
وأطلق النفس من سجن الهموم يفز
غريق قلبك يا هذا من اللُجَج
فربما رفعة من خفضة ظهرت
وسافل فرَّ في عال من الدرج
وظلمة الليل إن زادت فإن لها
نوراً أعدّ من الأقمار والسرج
والضدُّ للضد مجعول يزول به
وليس ماض مع الآتي بممتزج
يا حالة النقص ما عني الكمال نأى
ونفحة المسك في ضمن الدم اللزج
وكل شيء له وقت يكون به
فلا تكن في القضايا غير مبتهج
وحكم ربك فاصبر في الوجود له
فإن حجته تعلو على الحجج
وارفع وساوسك اللاتي تسوق إلى
أتعاب نفسك واترك سيرة الهمج
واذكر إلهَكَ في سرٍّ وفي علن
تنجو غداً من لهيب النار والوهج
وبالصلاة تَوَلَّعْ والسلام على
طه الرسول إلينا واضح النَّهَج
والآل والصحب والأتباع أجمعهم
بالخير ما هب ريح طيب الأرج
وما تكامل بنيان فزدت له
فرداً وأرخت رمها قاعة الفرج
قصائد مختارة
شاق الحمام برامتين فغردا
ابن الساعاتي شاقَ الحمامَ برامتين فغردا جيدُ القضيب يزينهُ عقد النّدى
أرى ماء حمامكم كالحميم
فتيان الشاغوري أَرى ماءَ حَمّامِكُم كَالحَميمِ نُكابِدُ مِنهُ عَناءً وَبُوسا
زجاجتك أشرقت في وسط مشكاتك
عبد الغني النابلسي زجاجتكْ أشرقت في وسط مشكاتَكْ فافهم ومصباحها يا صاحبي ذاتَكْ
كتبت وقلبي في يديك أسير
ابن خفاجه كَتَبتُ وَقَلبي في يَدَيكَ أَسيرُ يُقيمُ كَما شاءَ الهَوى وَيَسيرُ
من قال يوما خالد
ابن الرومي من قال يوماً خالدٌ فلَيَبْدَ حينئذٍ بلعنِهْ
وزعفرانية في اللون والطيب
أبو بكر الخالدي وزَعْفَرانِيَّةٍ في اللَّوْنِ والطّيبِ طيِّبةِ الخَمْرِ دَكْناءِ الجَلابيبِ