العودة للتصفح البسيط الكامل الطويل مجزوء الرمل
لا أبتغي الا التقانا
حسين سرحانيا مَن أُودُّ لو أنني
صوتٌ تحرّكه يمينه
وأُودُّ لو أني عقيدتهُ
المكينةُ أو يقينه
وأُودُّ لو أني هداهُ
إذا رسا فيه مكينه
وأُودُّ أني ظلُّهُ
أحمي خطاهُ ولا أَدينه
وأُودُّ أني سيفُهُ
أُردي عَداهُ ولا أَخونه
وأُودُّ أني مِعْقَلٌ
يلقاهُ من قلبي أمينه
وأُودُّ لو أني السريرةُ
لا تغشّ ولا تمينه
وأُودُّ لو أني المنامةُ
لملَـهُ إذا أَرقتْ جفونه
وأُودُّ لو أني الوفاءُ
يَصونهُ ممّا يصونه
وأُودُّ لو أني كِتَاجٌ
زانَهُ فيما يزينه
يا مَن حلا للقلبِ مرٌّ
الصابُ فيه هانَ هونه
واستعذبتْ نفسي الهوى
من أجلهِ وبَدى كمينه
الحربُ أنتَ حسامُها
والصلبُ أنت لهُ تَلينه
والجودُ أنتَ لهُ أبيعٌ
تزهو بيدهِ جنينه
لا العلمُ لا الأدبُ الرفيعُ
ولا البيانُ ولا ثمينه
كلا ولا رُتبُ الكمالِ
ولا الدهاءُ ولا فنونه
أدركتها وحَوَيْتَها
كالليثِ حفّ بهِ عرينه
أنا من يحبّك لا يريدُ
سوى رضاك فيستلينه
لا أبتغي إلا التفاتةً
منك رمقني عيونه
أبغي لك العمرَ الطويلَ
تزيد من عمري سنونه
أبغي لك المجدَ الأثيلَ
تطولُ كلّ مدى قرونه
أبغي حياتك مثل بستانٍ
تُحدّى ما يشينه
قد عنّتِ الأطيافُ فيهِ
وقد تضوع يا سمينه
قصائد مختارة
من مبلغ الغيد عنى قصة عجبا
عبد الحليم المصري مَن مبلغ الغيدَ عنى قصَّةٌ عجباً تبكى وتضحك منها الغيدُ فى حينِ
رفيق الصبا
محمود غنيم اللهَ في هول المُصابْ جَزعَ الشبابُ على الشَّبابْ!!
أحب أعيش ولو في الغابات
صلاح جاهين أحب أعيش ولو في الغابات أصحي كما ولدتني أمي و ابات
بعد المعاطف والروادف لم ترق
القاضي الفاضل بَعدَ المَعاطِفِ وَالرَوادِفِ لَم تَرُق أَجفانَ عَيني بانَةٌ وَكَثيبُ
هو الموت عضب لا تخون مضاربه
ابن رازكه هُوَ المَوتُ عَضبٌ لا تَخونُ مَضارِبُه وَحَوضٌ زُعاقٌ كُلُّ مَن عاشَ شارِبُه
ظن محبوبي بأني
أبو الهدى الصيادي ظن محبوبي بأني نمت لما عنه نموا