العودة للتصفح الطويل مجزوء الرجز البسيط الخفيف الطويل
لاح مرأى فقلت بدر الدجون
ابن خاتمة الأندلسيلاحَ مَرْأى فَقُلتُ بَدْرُ الدُّجونِ
وتثَنَّى فَقُلتُ بَعْضُ الغُصونِ
ورَنا لِي فقُلتُ ظَبْيُ كِناسٍ
فَسَطا بي فَقُلت لَيْثُ عَرِينِ
أيْنَ لا أيْنَ مِثْلُ ذاكَ المُحَيَّا
أيْنَ لا أيْنَ مِثلُ تِلْكَ الجُفونِ
مَنْ لِغُصنٍ بِلِينِ ذاكَ التَّثَنِّي
مَنْ لِبَدْرٍ بنُورِ ذَاكَ الجَبينِ
مَنْ لأُسْدِ الشَّرى بذاكَ التَّعدِّي
مَنْ لِظَبْيِ النَّقا بتِلْكَ العُيون
ما أظُنُّ الإلهَ أبْدعَ شخْصاً
مِنْكَ أحلى حالَيْ جَفَاءٍ ولِيْنِ
يا طوِيلَ المِطالِ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ
معَ فَقْري خَفْ دَعْوَةَ المِسْكِينِ
لِيْ عَلى مُقْلَتَيْكَ قِدْماَ دُيونٌ
سَوفَ أقْضِي ولا أُقَضَّى دُيُوني
بينَ عَيْنِيْ وَوَجْنَتَيكَ حَديثٌ
مُقْتَضاه شَرْحُ الهَوى والفُتُونِ
مَنْ نَصِيْرُ الفؤادِ مِنْ صَدِّ ظَبْيٍ
دائِمِ التِّيهِ مُستمرِّ المُجونِ
لامَ فِيْهِ اللُّحاةُ حَتَّى إذا ما
حَسِبُوا أنَّهُمْ قَدِ اسْتَخْلصُوني
لَمْ يَكُنْ غَيْرُ أنْ لَمحناهُ يَبْدُو
فَعَشِقناهُ كُلُّنا في الحِيْنِ
فَتَنَاسَوا مَلامَتِيْ بِشَجاهُمْ
وتَناسَيْتُ لَومَهُمْ بشُجوني
قصائد مختارة
وردت إلى دار المصائب مجبرا
أبو العلاء المعري وَرَدتُ إِلى دارِ المَصائِبِ مُجبَراً وَأَصبَحتُ فيها لَيسَ يُعجِبُني النَقلُ
البريد الليلي
سعدي يوسف هذه الرسالةُ : النصُّ ، وصلتني البارحةَ . كنتُ عائداً من مشرب القـريةِ بعدَ أن أدّيتُ طقســي المســائيّ باحتسـاءِ كأسـي الكبيـــرة
مدامة رقت
ابن الوردي مدامةٌ رقَّتْ فقال جلاَّسي
هذا الوجود وهذا الواحد الأحد
عبد الغني النابلسي هذا الوجود وهذا الواحد الأحدُ ولا يشاركه في وصفه أحدُ
أكثر العاذلون فيك ملامي
الحراق أَكثَرَ العاذِلونَ فيكَ مَلامي عَلَّهُم يُطفِئونَ نارَ غَرامي
هب النبط لم تعرف طريقاً إلى العلى
عمارة اليمني هب النبط لم تعرف طريقاً إلى العلى ولا سمعت أخبار كعب وحاتم