العودة للتصفح الطويل الوافر الوافر البسيط الطويل البسيط
لاح بريق يلمع
الأبيورديلاحَ بُرَيقٌ يَلمَعُ
لِمُغرَمٍ لا يَهجَعُ
وَهاجَ وَجداً لَم يَزَلْ
تُطوى عَلَيهِ الأَضلُعُ
وَقَد تَوالَتْ مِن سَنا
هُ لَمَعاتٌ تَخدَعُ
فَحالَ بَينَ ناظِري
وَبَينَهُنَّ الأَدمُعُ
وَكَيفَ يُخلي العَينَ مِن
دَمعٍ فؤادٌ مَوجَعُ
صَبا إِلى نَجدٍ وَقَد
سُدَّ إِليهِ المَطلَعُ
وَقُلتُ إِذْ حَنَّ أَبو ال
مِغوارِ وَهْوَ أَروَعُ
وَلَم يَكُن مِن صَدَما
تِ النَّائِباتِ يَجزَعُ
إِن خارَ مِنها عودُهُ
فالمَشرَفِيُّ يُطبَعُ
لَيسَ إِلى وادي الغَضى
فيما أَظُنُّ مَرجِعُ
وَالعِيسُ قَد أَخطأَها
عَلى النُّقَيْبِ مَرتَعُ
فَما بِهِ ماءٌ روىً
وَلا مَرادٌ مُمرِعُ
وَهُنَّ تَحتَ أَنسُعٍ
كَأَنَّهُنَّ أَنسُعُ
صَبراً فَقَد أَرَّقَني
حَنينُكِ المُرَجَّعُ
يا حَبَّذا نَجدٌ وَرَيَّا
وَالحِمى وَالأَجرَعُ
وَظِلُّهُ الأَلمى حَوَا
لَيهِ غَديرٌ مُترِعُ
رَيّا الَّتي اُختيرَ لَها
بِذي الأَراكِ مَربَعُ
غَرثَى الوِشاحَينِ وَل
كِنَّ السِوارَ مُشبَعُ
أَشتاقُها وَالقَلبُ مِنِّ
ي لِلغَرامِ أَجمَعُ
وَبَينَنا بيدٌ بِأَي
دى الناجياتِ تُذرَعُ
فَما لِسَمعِي بِالمَلا
مِ إِن حَنَنتُ يُقرَعُ
والإِبِلُ الهُوجُ إِلى
أُلاَّفِهِنَّ تَنْزَعُ
قصائد مختارة
أخي لن تنال العلم إلا بستة
محمود الوراق أَخي لَن تَنالَ العِلمَ إِلّا بِسِتَّةٍ سَأُنبيكَ عَن تَأويلِها بِبَيانِ
تأمل حسن فتان الغواني
حسن حسني الطويراني تَأمّل حسن فتّان الغَواني فَلَست تَرى لَهُ في الحُسن ثاني
شكوت إلى رسول الله هما
أبو الهدى الصيادي شكوت إلى رسول اللَه هماً أحاط عليَّ من الكل الجهات
يا أهل غرناطة نيكوا
ابن الحداد الأندلسي يا أَهْلَ غَرْنَاطَةٍ نِيْكُوا سُمَيْسِرَكُمْ ففي رُمَيْليِّنا عنه لنا شُغُلُ
وصادحتي ورق شجاني غناهما
أبو بحر الخطي وصَادِحَتَي وُرْقٍ شَجَانِي غِنَاهُمَا وأَدْنينَ مِنِّي قَصِيَّ نِزَاعِي
إني امرؤ حنظلي حين تنسبني
المغيرة بن حبناء إِنّي اِمرُؤٌ حَنظَلِيٌّ حينَ تَنسِبُني لامَ العَتيك وَلا أَخوالي العَوَقُ