العودة للتصفح الهزج الوافر المتقارب البسيط المنسرح الخفيف
لأنه الغاية القصوى التي عجزت
الببغاءلِأَنَّهُ الغايَةُ القُصوى الَّتي عَجَزَت
عَن أَن تُؤَمِّل إِدراكاً لَها الهِمَمُ
ما تَستَحِقُ مُلوكُ الدَهرِ مَرتَبَةً
في الفَضلِ إِلّا لَهُ مِن فَوقِها قَدَمُ
ذَكاؤُهُ إِن دَجا لَيلُ الشُكوكِ ضحى
وَظِلُّهُ إِن خَطا صَرفُ الرَدى حَرمُ
فَلَو عَدا الكَرمُ المَوصوفُ راحَتَهُ
عَن أَن يُجاوِزها لَم يُكرم الكَرَمُ
قصائد مختارة
كفى صدي وتعذيبي
حسن حسني الطويراني كَفى صدّي وَتعذيبي أَقلّي البعضَ من هجركْ
خسيس لا يشابهه خسيس
عمر الأنسي خَسيس لا يُشابهه خَسيس يُتابع بِالسَفالة كُلّ أَمرِ
أي قلب على صدودك يبقى
محمود سامي البارودي أَيُّ قَلْبٍ عَلَى صُدُودِكَ يَبْقَى أَوَ لَمْ يَكْفِ أَنَّنِي ذُبْتُ عِشْقَا
للمازنية مصطاف ومرتبع
تميم بن أبي بن مقبل لِلْمَازِنِيَّةِ مُصْطَافٌ ومُرْتَبَعُ مِمَّا رَأَتْ أُودُ فَالمِقْرَاةُ فَالجَرَعُ
كم منة للظلام في عنقي
الببغاء كَم مِنَّةٍ لِلظَلامِ في عُنُقي بِجَمعِ شَملٍ وَضَمٍّ مُعتَنِقِ
أيها الظلم والخنا والغرور
إلياس أبو شبكة أَيُّها الظُلمُ وَالخَنا وَالغُرورُ يا خَداعاً تَعفُّ عَنهُ الشُرورُ