العودة للتصفح البسيط الطويل الكامل الوافر الرجز
كيف .. ؟!
قاسم حدادكيف تسنى لك ذلك ؟!
تلبسين أجمل فساتينك
وتذهبين السهرة مع سواي
كيف تسنى لك أن تضعي عقدك
الزمردي الأحمر الوحيد
وتدعينه يتأرجح بعنف في الرقص ؟!
كيف تسنى لخصرك اللبني أن يستريح
.. في قوس ذراعٍ أخرى ؟!
كيف تسنى لي أن أحتمل الحضور
في تلك السهرة
.. التي تشبه قدّاسي ؟!
كيف . تسنى لك .. كيف
يا لك من عذراء لا تعرف الخجل
آه يا حبيبتي
معذرة
لقد كان ذلك حلماً .. فحسب .
قصائد مختارة
لما أتاني ودر في مقلده
الشريف المرتضى لَمّا أَتاني ودُرٌّ في مقلَّدِهِ وَاِفتَرَّ يَبسم عَن مثلِ الّذي لَبِسا
فإن تنج منها يا أبان مسلما
الحارث المخزومي فَإِن تَنجُ مِنها يا أَبانُ مُسَلَمّاً فَقَد أَفلَتَ الحَجّاجَ خَيلُ شَبيبِ
أرسلت عني النرجس الغض الذي
السراج الوراق أَرسلْتُ عنّي النَّرْجِسَ الغَضَّ الذي بِفُتُورهِ تَتَشبَّهُ الأَحداقُ
رحيل 1
سامي مهدي رحلوا كلُّهم قبلَ هذا المساءْ رحلوا في الغبارِ الذي انبثَّ في قطراتِ المطرْ
صددت الكأس عنا أم عمرو
عمرو بن عدي صَدَدْتِ الْكَأْسَ عَنَّا أُمَّ عَمْرٍو وَكانَ الْكَأْسُ مَجْراها الْيَمِينا
عُثمان يا ابن أخت يا عُثمان
سعدى بنت كريز عُثْمانُ يا ابْنَ أُخْتِ يا عُثْمانُ لَكَ الْجَمالُ وَلَكَ الْبَيانُ