العودة للتصفح الكامل البسيط الرمل الطويل الكامل
كوابيس
عدنان الصائغمرتْ مفرزةُ الإعدامْ
أمامَ نافذتها
فاختلجَ قلبها، كعصفورٍ مبللٍ بالزئبقْ
إلى أين يسرعون بخطاهم الحديدية!؟
تناهى إلى سمعها
الإيقاعُ الأسودُ
يرتقي السلالمَ
درجةً، درجةً
لقد أخذوه قبل عام!...
…………
………
توقفتْ جزماتهم – فجأةً –
أمامَ بابِ شقتها
فتوقفَ نبضُها المتسارعُ
وتساقطتْ عقاربُ الساعةِ، من معصمها،
كطيورٍ ميّتةٍ، على السجادةِ
ما الذي جاؤوا يفعلونه الآن!؟
………………………
………………………
طَرَقوا البابَ
مدّتْ أصابعها المرتعشةْ
وحين أدارتْ المقبضَ صارخةً
انفتحتْ عيونُ الجيرانِ، تحملقُ مذهولةً
لوجهها الشاحبِ
وهي تسألهم بفزعِ
ترى أين ذهبوا....؟!!
قصائد مختارة
فديتها من نبعة زوراء
ابن الزقاق فدَّيْتُها من نبعةٍ زَوْرَاءِ مشغوفةٍ بمَقاتلِ الأعداءِ
يا طيب يوم مضى في دير دارين
داود بن عيسى الايوبي يا طيبَ يومٍ مَضى في ديرِ دارينِ في صُحبةِ الغيدِ في عيد الشّعانينِ
من عذيري من تجني شادن
ابن خاتمة الأندلسي مَنْ عَذِيْري مِنْ تَجَنِّي شادِنٍ رامِحِ القامَةِ شَاكي الحَدَقِ
صحا القلب عن أم الخنيف ولم يكن
ابن الحمارة صَحا القَلب عَن أمّ الخُنَيفِ وَلَم يَكُن لِيَصحُوَ إِلّا بَعدَ عَنيٍ مُماطِلِ
انتظار
قاسم حداد كنت انتظرتك في نهايات القصيدة، كي نسافرَ في الذهبْ
مرت كخوط الخيزرانة غادة
المعولي العماني مَرّت كخوطِ الخيزرانةِ غادةٌ تَسْبى العقولَ وتخطف الأذْهانَا