العودة للتصفح المتقارب الطويل البسيط المتقارب الطويل
كوابيس
عدنان الصائغمرتْ مفرزةُ الإعدامْ
أمامَ نافذتها
فاختلجَ قلبها، كعصفورٍ مبللٍ بالزئبقْ
إلى أين يسرعون بخطاهم الحديدية!؟
تناهى إلى سمعها
الإيقاعُ الأسودُ
يرتقي السلالمَ
درجةً، درجةً
لقد أخذوه قبل عام!...
…………
………
توقفتْ جزماتهم – فجأةً –
أمامَ بابِ شقتها
فتوقفَ نبضُها المتسارعُ
وتساقطتْ عقاربُ الساعةِ، من معصمها،
كطيورٍ ميّتةٍ، على السجادةِ
ما الذي جاؤوا يفعلونه الآن!؟
………………………
………………………
طَرَقوا البابَ
مدّتْ أصابعها المرتعشةْ
وحين أدارتْ المقبضَ صارخةً
انفتحتْ عيونُ الجيرانِ، تحملقُ مذهولةً
لوجهها الشاحبِ
وهي تسألهم بفزعِ
ترى أين ذهبوا....؟!!
قصائد مختارة
وأهد بها في الفلا والسرى
ابن دراج القسطلي وأَهْدِ بِهَا فِي الفَلا والسُّرى ويَوْمَ التَّلاقي وحِينَ الثَّوَاءِ
منازلكم للخائفين عصام
الحيص بيص مَنازلكُم للخائفين عِصامُ وأيديكمُ للسَّائلينَ غَمامُ
يعمرك الناس في سجود
مرج الكحل يَعمُرُكَ الناسُ في سُجودٍ وَفي رُكوعٍ وَفي قُنوتِ
ولما تتابع صرف الزمان
أبو الفتح البستي ولَّما تتابَعَ صَرفُ الزَّمانِ فزِعْنا إلى سَيِّدٍ نابِهِ
وما أنس ذاك اليوم لا أنس طيبه
إبراهيم عبد القادر المازني وما أنس ذاك اليوم لا أنس طيبه وقد بعثتني من منامي المقادر
إلى زوجي الفاضل
منيرة توفيق طالَ السهادُ وأرّقت عيني الكوارثُ والنوازل