العودة للتصفح المجتث البسيط الوافر الوافر الطويل
كنت فيما مضى مباحا فأصبح
عبد المحسن الصوريكنتُ فِيما مَضَى مُباحاً فأصبَح
تُ حِمىً في جَنَابِ هذا الإمامِ
تَتَوطَّانِيَ الخُدُودُ وبُسطُ الن
ناسِ حَولي مَواطيءُ الأقدامِ
خَرِسَت أَلسُنُ الوُفُودِ عَن القَو
لِ وخَرَّت جِباهُهُم للسَّلامِ
فاعجَبوا إِن رأيتُم عِزَّةَ المُل
كِ بمِصر عَلى نَباتِ الشَّامِ
قصائد مختارة
يا موردا من جود
الشريف العقيلي يا مَورِداً مِن جودِ يَفيضُ بَينَ الوُفودِ
وقد أروح قرير العين مغتبطا
أبو فراس الحمداني وَقَد أَروحُ قَريرَ العَينِ مُغتَبِطاً بِصاحِبٍ مِثلِ نَصلِ السَيفِ وَضّاحِ
تذكرني قباب الترك أهلي
مالك بن الريب تُذَكِّرُني قِبابُ التركِ أَهلي وَمَبداهُم إِذا نَزَلوا سَناما
ترحل أيها الصبر الجميل
سليمان الصولة ترحل أيها الصبر الجميلُ فما لك بعد فاتنتي مقيلُ
ورحت لك القدح المعلى بغاية
إبراهيم الطيبي ورحت لك القدح المعلى بغاية تمطر فيها مستقيم وهازل
شعب واحد ورب واحد
محمود غنيم الله أكبر! شعبٌ قام شاعرُه يَشْدُو، فأَنْصَت الأيكِ طائرْ