العودة للتصفح البسيط الطويل أحذ الكامل
كنا نغار على العواتق أن ترى
عدي بن ربيعةكُنّا نَغارُ عَلى العَواتِقِ أَن تَرى
بِالأَمسِ خارِجَةً عَنِ الأَوطانِ
فَخَرَجنَ حينَ ثَوى كُلَيبٌ حُسَّراً
مُستَيقِناتٍ بَعدَهُ بِهَوانِ
فَتَرى الكَواعِبَ كَالظِباءِ عَواطِلاً
إِذ حانَ مَصرَعُهُ مِنَ الأَكفانِ
يَخمِشنَ مِن أَدَمِ الوُجوهِ حَواسِراً
مِن بَعدِهِ وَيَعِدنَ بِالأَزمانِ
مُتَسَلِّباتٍ نُكدَهُنَّ وَقَد وَرى
أَجوافَهُنَّ بِحُرقَةٍ وَرَواني
وَيَقُلنَ مَن لِلمُستَضيقِ إِذا دَعا
أَم مَن لِخَضبِ عَوالي المُرّانِ
أَم لِاِتِّسارٍ بِالجزورِ إِذا غَدا
ريحٌ يُقَطِّعُ مَعقِدَ الأَشطانِ
أَم مَن لِاِسباقِ الدِياتِ وَجَمعِها
وَلِفادِحاتِ نَوائِبِ الحِدثانِ
كانَ الذَحيرَةَ لِلزَّمانِ فَقَد أَتى
فَقدانُهُ وَأَخَلَّ رُكنَ مَكاني
يا لَهفَ نَفسي مِن زَمانٍ فاجِعٍ
أَلقى عَلَيَّ بِكَلكَلٍ وَجِرانِ
بِمُصيبَةٍ لا تُستَقالُ جَليلَةٍ
غَلَبَت عَزاءَ القَومِ وَالنِسوانِ
هَدَّت حُصوناً كُنَّ قَبلُ مَلاوِذاً
لِذَوي الكُهولِ مَعاً وَلِلشُّبانِ
أَضحَت وَأَضحى سورُها مِن بَعدِهِ
مُتَهَدِّمَ الأَركانِ وَالبُنيانِ
فَاِبكينَ سَيِّدَ قَومِهِ وَاِندُبنَهُ
شُدَّت عَلَيهِ قَباطِيَ الأَكفانِ
وَاِبكينَ للأَيتامِ لَمّا أَقحَطوا
وَاِبكينَ عِندَ تَخاذُلِ الجيرانِ
وَاِبكينَ مَصرَعَ جيدِهِ مُتَزَمِّلاً
بِدِمائِهِ فَلَذاكَ ما أَبكاني
فَلَأَترُكَنَّ بِهِ قَبائِلَ تَغلِبٍ
قَتلى بِكُلِّ قَرارَةٍ وَمَكانِ
قَتلى تُعاوِرَها النُسورُ أَكُفَّها
يَنهَشنَها وَحَواجِلُ الغُربانِ
قصائد مختارة
نم يا ابني نم
وديع عقل نم يا ابني نم لاذبح لك طير الحمام
يا خليلي لك الهناء بخود
جرجي شاهين عطية يا خليلي لك الهناء بخود قد تسامت بلطفها في البرية
عيشي مؤد إلى الضراء والوهن
أبو العلاء المعري عَيشي مُؤَدٍّ إِلى الضَرّاءِ وَالوَهَنِ وَمِهنَتي لِإِلَهي أَشرَفُ المِهَنِ
لعمري لقد كانت قرابة مكنف
عاصم بن عمرو التميمي لَعَمري لَقَد كانَت قُرابُةُ مُكنِفٍ قُرابَةَ صِدقٍ لَيسَ فيها تَقاطُعُ
عذلوا ولولا الحب ما عذلوا
القاضي الفاضل عَذَلوا وَلَولا الحُبُّ ما عَذَلوا يا لَيتَ ما نَصَروا وَلا خَذَلوا
هديل
فرج بيرقدار هديلكِ يتعبني في المساءْ. إذاً.. أتعبيني.