العودة للتصفح المتقارب الوافر الوافر الرجز الطويل
كم منة للظلام في عنقي
الببغاءكَم مِنَّةٍ لِلظَلامِ في عُنُقي
بِجَمعِ شَملٍ وَضَمٍّ مُعتَنِقِ
وَكَم صَباحٍ لِلرّاحِ أَسلَمَني
مِن فَلَقٍ ساطِعٍ إِلى فَلَقِ
فَعاطِنيها بِكراً مُشَعشَعَةً
كَأَنَّها في صِفاتِها خُلُقي
في أَزرَقٍ كَالهَواءِ يَخرُقُهُ اللَح
ظُ وَإِن كانَ غَيرَ مُنخَرِقَ
كَأَنَّ أَجزاءَهُ مُرَكَّبَةٌ
حُسناً وَلُطفاً مِن زُرقَةِ الحَدَقِ
ما زِلتُ مِنهُ مُنادِماً لُعَباً
مُذ أَشكَرَتها المَدامُ لَم تُفِقِ
تَختالُ قَبلَ المِزاجِ في أَزرَقِ ال
فَجرِ وَبَعدَ المَزاجِ في شَفَقِ
أَدهَشَها سُكرُنا فَإِن يَكُن الصَم
تُ حَديثاً فَذاكَ عَن فَرَقِ
تَغرَقُ في أَبحُرِ المَدامِ فَيَس
تَنقِذُها شُربُنا مِنَ الغَرَقِ
وَنَحنُ بِاللَهو بَين مُصطَبِحٍ
يَمرَحُ أَمناً وَبَينَ مُغتَبِقِ
فَلَو تَرى راحَتي وَصَبغَتِها
مِن لَونِها في مَعصَفِرٍ شَرِقِ
لَخِلتَ أَن الهَواءَ لاطَفَني
بِالشَمسِ في قِطعَةٍ مِنَ الأُفُقِ
قصائد مختارة
بصحتك الدهر والعافيه
أحمد الكاشف بصحتك الدهر والعافيهْ تجد لدولتك الراجيهْ
أيسلبني ثراء المال ربي
أبو تمام أَيَسلُبُني ثَراءَ المالِ رَبّي وَأَطلُبُ ذاكَ مِن كَفٍّ جَمادِ
أَفدنا من بني عمر فقلنا
الستالي أَفدنا من بني عمر فقلنا لعلَّ الشعر حيثُ مضى أَفادا
يحدو بها الرعد فإن كلت زجر
القاضي التنوخي يحدو بها الرعدُ فإن كلَّت زَجَر كأنّها والمزن دانٍ مكفهر
وتعانقنا فقل ما شيت
ابن حموية وتعانقنا فقل ما شيـ ـت في ماء وخمر
نفارق بغدادا فلا نتأسف
ابن نباتة السعدي نُفارقُ بغداداً فَلا نتأسَّفُ بأيّ مُقيمٍ بَعدَنا تتشرَّفُ