العودة للتصفح السريع المتقارب الوافر مجزوء الكامل الرجز
كم ليلة بتنا وجدي عينه
الطغرائيكم ليلةٍ بِتنا وَجَدّي عينُهُ
يقظى وأجفانُ الخُطوبِ نيامُ
غابَ الرقيبُ وأمكنتْنَا خلوةٌ
فاللَّثْمُ شفعٌ والعِنَاقُ لِزامُ
ثنتِ اللثام على وميضِ مباسمٍ
بَرقَتْ وهل يُخفِي الوميضَ لِثامُ
فلثمْتُ فاها من وراءِ لثامِها
والريقُ خمرٌ واللثامُ فِدامُ
وشكوتُ ما صنعتْ بعيني عينُها
ومن العيونِ مقاتلٌ وسِهامُ
وأسمتُ طرفي في رِياض جمالِها
والحسنُ روضٌ والعيونُ سَوامُ
وجنيتُ رمَّانَ النهودِ وإنَّها
لِمَنِ اجتناها صِحَّةٌ وسَقَامُ
ثمَّ افترقنا والدموعُ سواكِبٌ
والصبحُ طَلْقٌ وجههُ بسَّامُ
بِتنا وظلمةُ ليلِنا بلقائِها
صبحٌ وبِنَّا والصَّبَاحُ ظلامُ
قصائد مختارة
حرف الميم
عبد الكريم الشويطر لهفةٌ ، تطفُو . . . ويهوِي الحُزنُ شلالاً ،
لنا أخ خير بلا شر
الشريف العقيلي لَنا أَخٌ خَيرُ بِلا شَرٍّ أَسمَحُ مِن غَيثٍ وَمِن بَحرِ
لم أر ملحمة مثلها
الأخطل لَم أَرَ مَلحَمَةً مِثلَها فَقِف لي أُخَبِّركَ أَخبارَها
وكأس مدامة في كف خشف
أبو عبد الله ابن هندي وكأْسِ مُدامةٍ في كَفِّ خُشِفٍ رَخيم الدَّلِّ مَلْثوغِ الكلامِ
بالمنذر بن محمد
ابن عبد ربه بِالمُنْذِرِ بْنِ مُحمَّدٍ شَرُفتْ بِلاد الأندَلُسْ
قد حيرته جن سلمى وأجأ
أبو النجم العجلي قَد حَيَّرَتهُ جِنُّ سَلمى وَأَجَأ