العودة للتصفح الطويل البسيط مجزوء الكامل المجتث البسيط الطويل
كم كان حزيناً
منذر أبو حلتمكم كان حزيناً
ذلك الممثل الوحيد ..
كم كان حزينا
وهو يؤدي
كل ادواره الصامته ..!
يموت ويحيا ..
يمارس كل جنون الحياة ..
ينادي خيول المستحيل ..
.. كم كان حزينا
ومهدودا .. ومتعبا
لكن وجود المتفرجين
( على صمتهم ) .. كان يبث في شرايينه
نشوة الانطلاق
..
وحدك الآن
.. وحدك ... وحدك ..!
هرب الممثلون
والمخرجون..والمصورون
وكاتب السيناريو ..!!
وبقيت وحدك .. وجمهورك الصامت
المختفي في العتمة ..
تنادي : سيزيف .. سيزيف !!
الق صخرتك وامض ..
سيزيف ..
الصخرة .. سيزيف ..!
فجأة يضاء المسرح ..
تنظر من خلال العرق واللهاث الى الجمهور ..
وقبل ان يبدأ جسمك بالتحول الى تمثال حجري
تنتبه بذهول ساخر
الى جموع التماثيل الحجرية الجالسة على المقاعد
تحدق بك
بصمت وحيرة ..!!
قصائد مختارة
إذا كلب أهل الكهف نجاه سيره
حسن حسني الطويراني إِذا كلبُ أَهل الكَهف نَجّاه سَيرُه عَلى إِثرهم وَقتاً وَجيزاً مِن الدَهرِ
سيف اللحاظ ورمح القد قد فتكا
فتيان الشاغوري سَيفُ اللِّحاظِ وَرُمحُ القَدِّ قَد فَتَكا فينا وَلَم يَخشَيا بَأساً وَلا دَرَكا
كف الملامة في الهوى
حسن حسني الطويراني كفّ المَلامة في الهَوى وَانظر لَما فعلَ النَوى
أفنى الليالي شبابي
الطغرائي أفنَى الليالي شبابي وغادرتْني لما بي
من فضل ربي وإحسانات سلطاني
سليمان الصولة من فضل ربي وإحسانات سلطاني بنيتها مرمراً يزهو بعقيانِ
وقد دق منها الخصر حتى وشاحها
تميم بن أبي بن مقبل وقَدْ دَقَّ مِنْهَا الخَصْرُ حَتَّى وِشَاحُهَا يَجُولُ وقَدْ عُمَّ الخَلاَخِيلُ والقُلْبُ