العودة للتصفح الكامل البسيط الرمل الوافر البسيط
كم ذا تفزعني بالعتب اسماء
محمد بن حمير الهمدانيكم ذا تُفزّعني بالُعَتْبِ اسماء
وما كذا يتعادونَ الأحباءُ
ما بالَها ملأَتْ أحشاي مذ نزحت
حَرّاً وقد بردت من تلك احشاءُ
طبيُ الفلاةِ نَفُورُ وهي انسة
وليسَ تعرفَ كُحلاً وهي كَحْلاٌ
قالت حذارَك منْ أهلي فقلت لها
نبئتُ أهلّك إنّ سَرّوا وإِنْ سأوا
قالت فما لضك تعوي حولَ حِلّتِنا
كالذِئب قلتُ غرِيبُ الدار عَوّاءُ
قالت فكم تتشكى الحب قلتُ لها
عرفت شيئاً وغابت عنكِ أشياء
قد كان يذكر حورٌ في الجنانِ لنا
عِيِنٌ فَلِم أنت في ذا الدهرِ حوارءُ
وكيف يُذكر مصرٌ والخَصِيْبُ مَعاً
وذا أبو بكر عند والكُدَيْراءُ
بِجيلةُ ابنة عَبْس هم سِبَاعُ وَغاً
وذا الغضنفر إن هاجَتْه هيجاء
لا تبع القومُ الأَظِلَّ رايته
والرأي ما شاء ليس الرأي مَا شاءوا
أوصاهم باكتساب الخيل قال لهم
الخيل عزٌّ وأهلوها أعزّاءُ
فما ترى قط بيتاً من بيوتهم
إلاّ وأجردَ حوليه وجرداءُ
قصائد مختارة
قدر الأثير على الأثير علي
ابن قلاقس قدَرُ الأثيرِ على الأثيرِ عليُّ فهو السماء وجوده الوسميُّ
أهل المحبة بالمحبوب قد شغلوا
أبو مدين التلمساني أهلُ المحبَّةِ بالمحبوبِ قد شغلوا وفي محبَّتَهِ أرواحهُم بذَلوا
عالم الدنيا كفجر كاذب
عبد الغني النابلسي عالم الدنيا كفجر كاذبٍ إن تبدّى يعقب الضوءَ ظلامْ
ولولا أن أمي من عدي
الفرزدق وَلَولا أَنَّ أُمّي مِن عَدِيٍّ وَأَنّي كارِهٌ سُخطَ الرَبابِ
سدوم
خليل حاوي ماتَتِ البَلوَى ومُتنا مِن سنينْ سَوفَ تبْقى مثلما كانتْ
يبقى الوزير بهاء الدين ما بقيت
ابن نباته المصري يبقى الوزير بهاء الدين ما بقيت زهر النجوم ويفنى أكثر البشر