العودة للتصفح الطويل البسيط الطويل الكامل الوافر
كم تصباني رنين الجرس
أبو الفضل الوليدكم تصبَّاني رنينُ الجرسِ
وأنا تحت ستارِ الغَلسِ
في مصلَّى الديرِ ترجيعُ الصَّدى
شاقَ نفسي دونَ كلّ الأنفس
لم تكُن ديِّنةً لكنَّها
إن تجد ذا وَحشةٍ تستأنس
ذلكَ الديرُ على هَضَبَتهِ
من بقايا الغابرِ المُندرِس
كلَّما عاوَدَني تذكارُهُ
مرَّ طيفٌ من صباي المؤنس
قبلَ تنعيمي بهِ زالَ كما
بَلَي الثَّوبُ الذي لم يُلبَس
في رواقِ الديرِ طيفي طائفٌ
والحنايا حَوله كالحرس
لم يزل فيهِ صبيّاً ضاحكاً
يفتحُ الصَّدرَ لطيبِ النفس
كم سقاني خَمرَهُ قسِّيسُهُ
فأنا الباكي لكسرِ الأكؤس
في ظلامِ الديرِ أو في ظِلّهِ
راحةٌ تُرجى لنفس التَّعِس
قصائد مختارة
الغابة
عبد الرزاق عبد الواحد تـَتـَعَرَّى العيونْ تـَتـَعَرَّى الشـِّـفاهْ
أعاذلتي لا تعذلي عاشقا مثلي
ابن المعتز أَعاذِلَتي لا تَعذُلي عاشِقاً مِثلي وَلَكِن دَعيهِ وَاِعذِري الحُبَّ مِن أَجلي
يا شمس حسن أجابت دعوة الداعي
صالح مجدي بك يا شَمس حسن أَجابَت دَعَوة الداعي إِلى جِنان نَضيرات وَلذات
ألم يسلني نأي المزار صبابتي
عمر بن أبي ربيعة أَلَم يُسلِني نَأيُ المَزارِ صَبابَتي إِلى أُمِّ عَبدِ اللَهِ وَالنَأيُ قَد يُسلي
دع قاطعا بيديه يأخذ خيفة
ابن نباتة السعدي دع قاطعاً بيديه يأْخُذْ خِيفَةً ويُهينُ مولاه ويأمُلُ ضعفَهْ
أرى فضل المشيب على شبابي
صلاح الدين الصفدي أرى فضل المشيب على شبابي يخالف فيه بعض الأغبياء