العودة للتصفح الطويل الوافر المضارع الوافر الكامل المتقارب
كل وقت له من القوم شيخ
بهاء الدين الصياديكلُّ وقتٍ له من القَومِ شيخٌ
هو في الأَولِياءِ شيخُ الزَّمانِ
يفهَمُ الحُكمَ يفهَمُ السِّرَّ يُبْدي
للمُحِبِّينَ المعَانِي
يأخُذُ الأَمرَ من مَقامِ التَّلَقِّي
بالتَّدَلِّي على انْتِساقِ التَّدَانِي
يَجْتلي الكَأسَ في حَديقَةِ قربٍ
خمرَ روحٍ لا خمرَ بيضِ القَنَانِي
يجذِبُ السَّالِكينَ للهِ جذْباً
نَبَوِيًّا بخالِصِ السَّرَيَانِ
هَيِّنٌ ليِّنٌ على الخالِصِ القلْ
بَ وصَعْباً على أَخي البُهْتانِ
إن بَدا ظاهِراً أَقامَ ظُهوراً
منه يُجْلى مَقامُهُ للعَيَانِ
وإذا ما اخْتَفى تجلَّتْ عَلَيْهِ
سُبُحاتٌ وَضَّاحَةُ اللَّمَعَانِ
تَغْرِفُ العينُ من مَعانيهِ نوراً
فيه ضمنَ السُّكوتِ كلُّ البَيَانِ
منه تَدنو القُلُوبُ إن طهَّرَتْها
نفحَةٌ من دَسائِسِ الشَّيْطَانِ
والقُلوبُ التي اعْتَراها ظلامٌ
فهي عنه بعيدَةُ الإِذْعَانِ
من يُرى للشَّيْطانِ فيهِ نَصيبٌ
فهو مَبْعودُ دولَةِ الدَّيَّانِ
والَّذي رُشَّ فيه بالغيبِ نورٌ
فهو مَلْحوظُ ذلك الإِنسَانِ
إنَّ ذاكَ الإِنسانَ إنْسانُ عينِ ال
نَّاسِ في العَصْرِ مظهَرُ الإِحسَانِ
مُفردُ الجمعِ جامِعُ الفَرْقِ والجَمْ
عِ على نهجِ حِكمَةِ الفُرْقَانِ
مُغْرِبُ الطَّوْرِ مُعْرِبُ الطُّورِ معنَى
شكلِ أُسْلوبِ سيرَةِ العَدْنَانِي
خادِمُ الشُّرْعِ ناظِمُ الأَصلِ بالفَرْ
عِ ومِضْمارِ نُقطَةِ الأَلوَانِ
مُفْرِغُ الحُكمِ من طَريقِ الإِفاضا
تِ بحُكمِ النُّصوصِ في الأَكْوَانِ
ناشِرُ الطَيِّ معدِنُ الرَّيِّ فَيَّا
ضُ مَعانِ السَّماءِ للخُلاَّنِ
نائِبُ المُصْطَفى ووارِثُ سِرِّ ال
حالِ عنهُ وواحِدُ الأَعْيَانِ
أَحمدُ اللهِ إنَّني اليومَ هذا ال
شَّيخُ والواحِدُ الرَّصينُ المَبانِي
ها هو الوقتُ في الحَقيقَةِ وَقْتي
يا بَني العصرِ والزَّمانُ زَمَانِي
أَفرَغَ المُصْطَفى عليَّ شُؤُناً
أَيَّدَتْ لي شأْني برَغْمِ الشَّاني
خذْ بُنَيَّ العُقودَ من نَظْمِ سِلْكي
وارْوِ عنِّي حَقائِقَ العِرْفَانِ
أَنا روحُ الرَّسولِ قامَتْ بأَمْري
والرِّفاعِيُّ مُتْقِناً رَبَّاني
وجَلَتْني يدُ العِنايَةِ بدراً
قد تعالى مَرْقاهُ عن كيوَانِ
لا تَخَفْ صَدْمَةَ الزَّمانِ بحالٍ
أَنْتَ ما زِلْتَ في مَقامِ الأَمَانِ
واطْرَحِ الكائِناتِ طَرْحَ لَبيبٍ
فارِغٍ من مَطارِحِ الأَذْهَانِ
راجِعٍ للشُؤُنِ في اللهِ داعٍ
لحِماهُ ناءٍ عن الأَوْطَانِ
مُسْتَقيمٌ على صِراطٍ قَويمٍ
وِفْقَ أَمْرِ النَّبِيِّ والقُرْآنِ
هذه سيرَةُ الإِمامِ الرِّفاعِي
عَلَمِ القومِ صاحِبِ البُرْهَانِ
عن جَنابِ النَّبِيِّ جاءتْ فخُذْها
بأَمانٍ من طارِقِ الحَدَثَانِ
قصائد مختارة
أبين ضلوعي جمرة تتوقد
ابن الرومي أبَيْنَ ضُلوعي جَمْرةٌ تتوقَّدُ على ما مضى أَمْ حسرَةٌ تتجدَّدُ
ألا مالي أراك ولا أراك
البرا بن بكي الفاضلي ألا مالي أراك ولا أراك كما قد كنت يا ذات الأراك
بدا لي على الكثيب
الأبيوردي بَدا لي عَلى الكَثيبِ بِنَعمانَ ما يَروعُ
وإسماعيل يبرز من فلان
السيد الحميري وإسماعيلُ يبرزُ من فلانٍ ويزعمُ أنّه للنارِ صالي
نبوءةُ الجيلِ الآتي
حارث أيا عينُ، جودي بالدُّموعِ الغوادِرِ فقد هاجني فكرٌ كسِربِ الطَّوائِرِ
نضا من شبيبته ما نضا
ابن قلاقس نَضا من شَبيبتِه ما نَضا وكان الصِبا إلفَهُ فانقضى