العودة للتصفح الكامل الطويل المتقارب الوافر
كل من يستكفني يغريني
عبد المحسن الصوريكلُّ من يَستَكفُّني يُغريني
ومُعينُ الهَوى عَليَّ مُعِيني
حضَروا والملامُ فيما يَليهم
واقفٌ والغَرامُ ممَّا يَلِيني
ثمَّ راحُوا لا ما مَعِي يُطرِفُ ال
قَومَ ولا ما أتَوا بهِ يُسلِيني
ورقيقِ الألفاظِ والخَدِّ واللِّب
سةِ والعَهدِ في الهَوى والدِّينِ
جَعلَت تَستَجرُّهُ خُدعاتي
طائِعاً ما أشدَّ ما يَعصيني
والتَقَينا فهل أتاكَ حَديثي
حينَ حاكمتُه إلى المَيقَدوني
فَقَضَى لي علَيه أنَّ يَسارى
وسَّدَته وقلَّبتهُ يَميني
ثمَّ أصبحتُ أشكرُ الكأسَ وال
مُهدي وإن كانَ شُكره يُعييني
كيفَ أُثني بالقَولِ حيناً من الد
دَهرِ عَلى مَن يَجودُ في كلِّ حينِ
ولذاكَ الثَّناءِ جِنسٌ يُوازِي
هِ ويُبقي أجناسَ ما يُوليني
أيُّ شَيء أرَدتُه كانَ لي دُو
نَكَ من بعدِ كَونِهِ لكَ دُوني
غيرَ أنِّي إذا احتَويتُ عليهِ
ساءَني أنَّ شكرَه يَحتويني
قد كَفاني محمَّدُ بنُ عَليٍّ
ما سِوَى شُكرِه فَمن يَكفِيني
عَجزَ الناسُ كلُّهم عَنه حتَّى
لَحِقَ المُستَعانُ بالمُستَعينِ
شِيمٌ من بَني حُمَيدٍ عُيونٌ
تَتَراءى مَجلُوَّةً للعُيُونِ
لابِساتٍ من المكَارِم ما تَص
دُقُ فيهِ مكذَّباتُ الظُّنُونِ
قصائد مختارة
تبغي لكاعي سد سميها معا
أحمد فارس الشدياق تبغي لكاعي سدّ سمّيها معا إذ يفتح الثاني لسدّ الأول
تجددت الدنيا بملك محمد
الحسين بن الضحاك تجددت الدنيا بملك محمد فأهلاً وسهلاً بالزمان المجدد
مأساة الشاعر
نازك الملائكة قد هبطنا في شاطىء الشعر والفن فماذا فيه من الأفراح؟
لست من المعشر الأكرمي
حسان بن ثابت لَستَ مِنَ المَعشَرِ الأَكرَمي نَ لا عَبدِ شَمسٍ وَلا نَوفَلِ
أغنية الوحدة
موسى النقدي مع الصمت ، في غرفة بارده اعيش وعيناك عبر الظلال
وروض عن صنيع الغيث راض
كشاجم وَرَوْضٍ عَنْ صَنِيْعِ الغَيْثِ رَاضٍ كَمَا رَضِيَ الصَّدِيْقُ عَنِ الصَّدِيْقِ