العودة للتصفح المتقارب الطويل البسيط
كل شيء منكم عليكم دليل
البرعيكل شيء منكم عليكم دَليل
وَضح الحق واِستَبان السَبيل
أَحدث الخلق بين كاف وَنون
مَن يَكون المراد حين يَقول
من أَقام السَماء سَقفا رَفيعا
يَرجع الطرف عنه وَهُوَ كَليل
وَدَحا الأَرض فَهي بحر وَبر
وَوعور مَجهولة وَسهول
وَجبال منيفة شامخات
وَعيون معينة وَسيول
وَرياح تهب في كل جوّ
وَسحاب يَسقى الجهات ثَقيل
وَرياش بكم وَشمس وَبدر
وَنجوم طَوالع وأفول
حكمة تاهَت البَصائِر فيها
واعتَراها دون الذهول ذهول
فالسَموات السَبع وَالعرش وَالكر
سي وَالحجب ذكرها التَهليل
وَجَميع الوجود يسجد شكرا
لمبيد الوجود جلّ الجَليل
ممسك الطير في الهَواء وَمحيى
السحوت في الماء فَهوَ كاف كَفيل
سرمدى البقا أَخير قديم
قصرت عَن مَدى علاه العقول
حيث لَم يَشتَمِل عليه مَكان
يَحتَويه أَوغدوة وأصيل
من له الملك وَالمُلوك عَبيد
وَله العز وَالعَزيز ذَليل
كل شيء سواه يفنى وَيُبلى
وَهُو حي سبحانه لا يَزول
أَلفت بره البَرايا فهم في
رحمة ظلها عليهم ظَليل
سيدي أَنتَ مَقصدي وَمُرادي
أَنتَ حسبي وَأَنتَ نعم الوَكيل
أَحى قَلبي بِمَوت نَفسي وَصلني
وأنلني أَن الكَريم ينيل
وأجرني من كل خطب جَليلي
قبل قول الوشاة صبر جَميل
وافتقدني برحمة وأقلني
من عثارى فانني مُستَقيل
كَيفَ يَظمأ قَلبي وَعفوك بحر
زاخر طافح عَريض طَويل
رب صفحا فان ذَنبي كَبير
واِصطباري عَلى العَذاب قَليل
لا نؤاخذ عبدَ الرَحيم بقول
أَو بفعل وأَنتَ بروصول
فَهوَ يَرجو رِضاكَ عنه وَعَن ذي
رحم هم فروعه والاصول
كلهم خائِفونَ منك فآمن
خوفهم ان أَلم هول مهول
وَالرجافيك وَالرضا منك فضلا
ولك المن وَالعَطاء الجَزيل
وَعَلى المُصطَفى النبي صَلاة
أَحمَد الهاشمي نعم الرَسول
وَعَلى الآل ماسري برق نجد
أَو نثنى في الاصل غصن يَميل
قصائد مختارة
لقاء الغرباء
فاروق جويدة علمتني الأشواقَ منذ لقائنا فرأيتُ في عينيكِ أحلامَ العُمر
كذا فليكن مدرك للفخار
الحسن بن أحمد المسفيوي كَذا فَليَكُن مُدرِكٌ لِلفَخارِ كَذا فَليَكُن مَجدُ حامي الدِيارِ
يا حبيبي لم أنس يوما وقد أشرقت
محمد أحمد منصور يا حَبِيبي لَمْ أَنسَ يَوماً وقد أشـ ـرَقْتَ كالبَدرِ فِي السَّنَا الوَضَاحِ
راح الاماني وسط تلك الاكوس
محمد الحسن الحموي راح الاماني وسط تلك الاكوس قد رق معناها وراقت ما حتس
بمحكمة الإسلام غرداية تعلو
سليمان الباروني بمحكمة الإسلام غرداية تعلو وداود قاضيها الهمام له الفضل
ومعجب بمديح الشعر يمنعه
إبراهيم بن هرمة وَمُعجَبٍ بِمَديحِ الشِعرِ يَمنَعُهُ مِن المَديحِ ثَوابُ المَدحِ وَالشَفَقُ