العودة للتصفح المتقارب البسيط الوافر مخلع البسيط الطويل
كل امرىء بطوال العيش مكذوب
جنوب الكاهليةكُلُّ امْرِىءٍ بِطِوالِ الْعَيْشِ مَكْذُوبُ
وَكُلُّ مَنْ غالَبَ الْأَيَّامَ مَغْلُوبُ
وَكُلُّ حَيٍّ وَإِنْ طالَتْ سَلامَتُهُمْ
يَوْماً طَرِيقُهُمُ فِي الشَّرِّ دُعْبُوبُ
وَكُلُّ مَنْ غالَبَ الْأَيَّامَ مِنْ رَجُلٍ
مُودٍ وَتابِعُهُ الشُّبَّانُ وَالشِّيبُ
بَيْنَا الْفَتَى ناعِمٌ راضٍ بِعِيشَتِهِ
سِيقَ لَهُ مِنْ دَواهِي الدَّهْرِ شُؤْبُوبُ
أَبْلِغْ بَنِي كاهِلٍ عَنِّي مُغَلْغَلَةً
وَالْقَوْمُ مِنْ دُونِهِمْ سَعْيا وَمَرْكُوبُ
أَبْلِغْ هُذَيْلاً وَأَبْلِغْ مَنْ يُبَلِّغُها
عَنِّي رَسُولاً وَبَعْضُ الْقَوْلِ تَكْذِيبُ
بِأَنَّ ذاَ الْكَلْبِ عَمْراً خَيْرَهُمْ نَسَباً
بِبَطْنِ شَرْيانَ يَعْوِي عِنْدَهُ الذِّيبُ
الطَّاعِنُ الطَّعْنَةَ النَّجْلاءَ يَتْبَعُها
مُثْعَنْجِرٌ مِنْ دِماءِ الْجَوْفِ أُثْعُوبُ
وَالتَّارِكُ الْقِرْنَ مُصْفَرّاً أَنامِلُهُ
كَأَنَّهُ مِنْ رَجِيعِ الْجَوْفِ مَخْضُوبُ
تَمْشِي النُّسُورُ إِلَيْهِ وَهْيَ لاهِيَةٌ
مَشْيَ الْعَذارَى عَلَيْهِنَّ الْجَلابِيبُ
الْمُخْرِجُ الْكاعِبَ الْحَسْناءَ مُذْعِنَةً
فِي السَّبْيِ يَنْفَحُ مِنْ أَرْدانِها الطِّيبُ
فَلَمْ يَرَوْا مِثْلَ عَمْرٍو ما خَطَتْ قَدَمٌ
وَلَنْ يَرَوْا مِثْلَهُ ما حَنَّتِ النِّيبُ
فَاجْزُوا تَأَبَّطَ شَرّاً لا أَبا لَكُمُ
صاعاً بِصاعٍ فَإِنَّ الذُّلَّ مَعْتُوبُ
قصائد مختارة
سوى حسن وجهك لم يحل لي
صفي الدين الحلي سِوى حُسنِ وَجهِكَ لَم يَحلُ لي وَغَيرُكَ في القَلبِ لَم يَحلُلِ
رجواك في الله لاتخطأ مراميه
صالح الفهدي رجواكَ في اللهِ لا تُخْطَأْ مراميهِ أَنــَّى يُــسَدِّدُ، إِنْ لَبَّى مُنـاديـهِ
عندما بكى وبكيته الكتاب ؟
عبدالحميد ضحا بَكَيْتُ وَهَلْ عَادَ يُجْدِي الْبُكَاءْ نَسُونِي وَمَا نِلْتُ حَتَّى الْعَزَاءْ
نزلت عن الكميت إلى كميت
أبو العلاء المعري نَزَلتَ عَنِ الكُمَيتِ إِلى كُمَيتٍ أَلا بِئسَ الخَليفَةُ وَالبَديلُ
يا مكثرا قاله وقيله
أبو زيد الفازازي يا مكثراً قاله وقيله وجاعلاً كأسه فضيله
يفاخرنا قوم بمن لم يلدهم
الشريف الرضي يُفاخِرُنا قَومٌ بِمَن لَم يَلِدهُمُ بِتَيمٍ إِذا عُدَّ السَوابِقُ أَو عَدي