العودة للتصفح الكامل الوافر الطويل الطويل الخفيف الرجز
كفى حزنا أني أرى من أحبه
العباس بن الأحنفكَفى حَزَناً أَنّي أَرى مَن أُحِبُّهُ
قَريباً وَلا أَشكو إِلَيهِ فيَعَلَمُ
فَإِن بُحتُ نالَتني عُيونٌ كَثيرَةٌ
وَأَضعُفُ عَن كِتمانِهِ حينَ أَكتُمُ
وَأُقسِمُ لَو أَبصَرتَنا حينَ نَلتَقي
وَنَحنُ سُكوتٌ خِلتَنا نَتَكَلَّمُ
تَرى أَعيُناً تُبدي سَرائِرَ أَنفُسٍ
مِراضٍ وَدَمعاً بِعدَ ذَلِكَ يُسجَمُ
قصائد مختارة
عرج بذات الكور والنسعين
الكيذاوي عرِّج بذاتِ الكورِ والنسعينِ لِمعالم دَرَست من العلمينِ
لقد لؤم الورى حتى المصلى
خليل اليازجي لَقَد لَؤم الورى حتىّ المصلى ليَشرِطُ أَن يَفيهِ اللَه أَجرَه
يقر لغليلم المليك بن غليلم
ابن قلاقس يُقِرُّ لِغُلْيَلْمِ المليكِ بن غُلْيَلْمِ سليمانُ في مُلْكٍ وداودُ في حُكْمِ
ويسبق مطرودا ويلحق طارداً
المرقش الأصغر ويَسْبقُ مَطْروداً ويَلْحَقُ طارداً ويَخْرُج من غمِّ المضيقِ ويَخْرُجُ
نحن في روضة وزهر ونهر
كمال الدين بن النبيه نَحْنُ فِي رَوْضَةٍ وَزَهْرٍ وَنَهْرٍ وَمُدامٍ كَالشَّمْسِ مِن كَفِّ بَدْرِ
أجاب ما سألته لما انثنى
عبد الغفار الأخرس أجابَ ما سألتْهُ لما انثنى يرنو بألحاظ كألحاظ المها