العودة للتصفح أحذ الكامل الوافر الطويل
كشف حساب
عبد الكريم الشويطرتحتسي صمتكَ ،
تقتاتُ من الماضي ،
تربِّـي مأتماً في جسمك الذاوي ،
وتُطفي فرحـكْ
تتغذى بغصونٍ ذابــلاتٍ ،
تتلظى بين أفكارٍ حبيساتٍ ،
وتهتـزُّ .. وأشداقـك تهتـزُّ معـكْ
هل ترى في سيلها الجارفِ ،
ما يعطيك معنىً ؟
أم تَـرى إطـلالة الخوف الذي في باطنك
إقتحـم عُـزلتهـا ،
وانتزع الشيء الذي ،
لا بُدّ أن تفعله يوماً ،
وخـذ ما ينفعـكْ
فَهْــرِس ِالأفكــارَ ،
وانظـرْ ، ما الذي تفعلهُ في صُبحك الآتي ،
وحـدِّد جـدولكْ .
ثم خطـطْ للمُنى ، برنامجـاً ،
كشف حسابٍ ،
واعتبر ذلك دوماً ، ديْـدَنكْ
اسأل النفسَ ، لكي تعرف ما تحتـاجُهُ ،
بادئ ، ذي بــــدءٍ ،
ولا تنتظرِ النفسَ ، إلى أنْ تسـألكْ
فَهْي ، قد تطلبُ منك الكلّ ،
والكلُّ محـــالٌ ،
وإتِّبـاع النفسِ ، يُعميك ، ويـُدني أجـلكْ
هل قضيتَ الليلَ ، في نومٍ عميقٍ ، يا تُرى ؟
أم أنَّ كابوساً مخيفــاً ، أفـزعـكْ
هل تأمَّلتَ ، من الشُّباك فجـــراً ،
وتنسَّمتَ الهواء َالطَّـــلق ؟
أم أن الهوى لا يرحمـكْ
هل تطلَّعتَ إلى المــــرآةِ ،
كشَّرْتَ بأسنــانـك ،
حــدّقتَ ، إلى طرفِ لســـانٍ ،
وتفحَّصتَ ، الذي يحوي فمكْ
هل تناولتَ طعــاماً جيــداً ،
في يومك الجــاري ؟
إذا لم تكترثْ ، فالضعفُ أخشى يوهِـنكْ
هل تحركتَ بأعضائك ، كي تصقلهـا ،
أم أنَ شيئاً أخراً ، قد حـرَّككْ
هل تصنّتَّ خرير الماء ،
هل بلَّلتَ أطــــرافكَ ،
تُطفي شُحنـــةً ، لو نِـمْتَ عنها تُحـرقـكْ
هل تحدَّثتَ إلى من كان بالقرب ، بما تشعُـرُ ،
أم أنَّـك لا تـذكـــرُ ،
أم أنَّ الذي حدثتـهُ لا يسمعكْ
هل تبسَّمتَ لطفــلٍ ،
وتودّدت إلى شيخٍ عجــــوزٍ ،
وتأملتَ بهذا ، وجهكَ الماضي ،
أو مستقبلكْ
هل تأزّمتَ ، وناورت ، وعُدتَ البيت مهموماً ،
ومعجوناً بأنـواع الضنـكْ
هل تسآلتَ متى أصفو ، متى أضحكُ ،
ماذا غير هذا الواجب المُلقى على كتفي ،
لقـدْ أعطيتَ .. ..
ما أبقيت لكْ ؟
هل توقفت قليلاً ،
عند تلك الزهرة الحمراء ،
ترى كم عمرها ؟ يومان ؟ أسبوعان ؟
دعهـــا تخبركْ
فهي تحيا عمرها ،
تسعدُ باللحظةِ ،
لا تأبهُ أن تُعجبها .. أو تُعجبكْ
هل قرأتَ اليـــوم شيئاً ،
هل تذكرتَ .. تناسيتَ ،
سمعت اليوم أخبـــاراً ،
تنبّهت إلى ما يشغلكْ
عُد إلى نفسك ،
واعزلها عن الوسواس ،
واذكر .. أن بالإيمان والإخلاص ،
تُحيي أمَــلَكْ
إن أردت اللهـوَ ،
فاجعل ساعةً ، تلهو بها كالطفـل ،
وامنحْ سـاعةً للعقل يغـفو ،
بين أحضـــان الفَـــلكْ
فعليلُ الجسم لا تقبلهُ الدنيــا ،
ولا الناس ،
فقيـرٌ .. بائسٌ ،
مهما مَــلَكْ
ليست الصِّحةُ أن تحتمل الآلام ،
أو تقهرها .. ،
إنما ... أنْ تقبل الشخص الذي تسكُنهُ ،
أو يقْبَــــلكْ
وهي أنْ تشعُر أن الكونَ يزداد جمالاً ،
والذي في الكـون هذا .. مغنَمكْ
وسيبقىَ ، في يـد الإنسان ،
أن يحيـا سعيــداً ،
وبأن يصبحَ إن شآء .. ..
على الأرض مَـلَكْ
قصائد مختارة
إلى أرنست همنجواي
عبد الوهاب البياتي في أسبانيا الموت في مدريدْ
ومنارة في زي صاحبها
ابن طباطبا العلوي وَمَنارة في زيِّ صاحِبها وَسَخاً تَراها رثة قذره
إذا ذكر النساء بيوم خير
الأخطل إِذا ذُكِرَ النِساءُ بِيَومِ خَيرٍ فَنامي أُمَّ زَنبَ وَلا تُراعي
ثلاثون تباً
عبدالرحمن أحمد عسيري ثلاثون تباً وكان يظنُ بأنَ المدائنَ تسكبُ ماءَ الخطيئةِ في
شكوى العبيد إلى العبيد
عبد الكريم الكرمي أنشر على لهب القصيدِ شكوى العبيد إلى العبيد
جفاني أحبائي وجاروا بصدهم
احمد البهلول جَفَاني أحِبَّائِي وَجَارُوا بِصَدِّهِمْ وَصَافَيْتُهُمْ وُدِّي وَفَاءَ لِعَهْدِهِمْ