العودة للتصفح المتقارب البسيط مخلع البسيط الوافر الخفيف الوافر
كتمت ومن أهوى هوانا فلم نبح
العباس بن الأحنفكَتَمتُ وَمَن أَهوى هَوانا فَلَم نَبُح
وَقَد كانَتِ الأَسرارُ بِاللَمحِ تَظهَرُ
فَنَحنُ كِلانا مُقصَدٌ في فُؤادِهِ
مِنَ الشَوقِ نارٌ حَرُّها يَتَسَعَّرُ
فَلا أَنا أُبدي ما أُجِنُّ وَلا الَّذي
بِهِ مِثلُ ما بي لِلمَخافَةِ يَذكُرُ
فَيا عَجَبا مِنّي وَمِنها وَصَبرُنا
عَلى ما نُلاقي كَيفَ نَصبو وَنصبِرُ
وَما صَبرُنا أَلّا نَبوحَ فَنَشتَكي
سَرائِرَ ما يُخفي الضَميرُ وَيُضمِرُ
مَلالاً وَلَكِن نَتَّقي قَولَ كاشِحٍ
يُبَلِّغُ عَنّا ما نَقولُ وَيُظهِرُ
فَنَكتُمُ ما يُخفي الضَميرُ تَحَفُّظاً
وَخَيرُ الهَوى ما كانَ يُخفى وَيُستَرُ
عَلى أَنَّهُ يَبدو مِراراً مِنَ الفَتى
طَوالِعُ إِن هاجَ الفُؤادَ التَذَكُّرُ
إِذا غَلَبَ الصَبرَ البُكاءُ وَهُيِّجَت
تَباريحَهُ فَالصَبُّ بِالذِكرِ يُعذَرُ
قصائد مختارة
لعمري لقد طال هذا السفر
أبو العلاء المعري لَعَمري لَقَد طالَ هذا السَفَر عَلَيَّ وَأَصبَحتُ أَحدو النَفَر
أحسن المولى وقد كان أسا
الشريف العقيلي أَحسَنَ المَولى وَقَد كانَ أَسا وَرَنا مِن بَعدِ ما كانَ قَسا
ما لي أرى شعر مرج كحل
أبو حريز الشريف مَا لي أَرَى شِعرَ مَرجِ كُحلٍ أَشأَمَ مِن ناقَةِ البَسوسِ
أفي ناب منحناها فقيرا
عروة بن الورد أَفي نابٍ مَنَحناها فَقيراً لَهُ بِطِنابِنا طُنُبٌ مُصيتُ
ونحت قده الشمول فمالا
ابن كمونة ونحت قده الشمول فمالا وتهادى تيهاً وتاه دلالا
حشت بالكحل عينيها وبانت
تميم الفاطمي حشَتْ بالكحْل عينيها وبانت غداة غدت بها العِيسُ الشدادُ