العودة للتصفح الخفيف البسيط الوافر الكامل المتقارب الرجز
كتبت وعندنا ورد وراح
كشاجمكَتَبْتُ وَعِنْدَنَا وَرْدٌ وَرَاحُ
وإِخْوَانٌ نُحِبُّهُمُ مِلاَحُ
وَبَيْضَاءُ السَّوَالِفِ ذَاتُ عُوْدٍ
تُنَاغِيْها مَثَالِثُهُ الفِصَاحُ
وَأَحْوَرُ من ظِبَاءِ الرُّومِ ساقٍ
كَغُصْنِ الْبَانِ تَثْنِيْهِ الرِّيَاحُ
بَدِيْعُ مَلاَحَةٍ يُدْعَى نَجَاحاً
وَلَكِنْ ما لِمَوْعِدِهِ نَجَاحُ
لَهُ طُرَرٌ تُصَفُّ على جَبِيْنٍ
كَمِثْلِ اللَّيْلِ قَابَلَهُ الصَّبَاحُ
تَحَلَّى بِالمَنَاطِقِ وَهْوَ مِمْنْ
يَلِيْقُ بِهِ القَلائِدُ وَالوِشَاحُ
وَسَاطِعَةُ الشُّعَاعِ رضَابُ نَحْلٍ
حَلاَلٌ الشُّرْبِ لَيْسَ بِهَا جُنَاحُ
وللوسْمِيِّ بالقَطْرِ ابْتِدَارٌ
وللشَّرْب ابْتِهَاج وَارْتِيَاحُ
شرابُهُمُ سُرورٌ وادِّكارُ
وشَدْوُهُمُ اخْتِيارٌ واقْتِرَاحُ
وَبَيْنَ الزِّيْرِ والمِضْرَابِ حَرْبٌ
وَبَيْنَ الماءِ والرّاحِ اصْطِلاَحُ
فَزُرْنَا غَيْرَ مُحْتِشِمِ تَزُرْنَا
بِزَوْرَتِكَ المكارِمُ والسّمَاحُ
قصائد مختارة
كيف أخفى من السقام وجسمي
الصنوبري كيف أخفى من السقام وجسمي ليس فيه من موضع لسقام
سائل قريشا بها إن كنت ذا عمه
السيد الحميري سائلْ قريشاً بها إن كنتَ ذا عَمَهٍ مَن كان أثبتَها في الدين أَوتادا
أفي ناب منحناها فقيرا
عروة بن الورد أَفي نابٍ مَنَحناها فَقيراً لَهُ بِطِنابِنا طُنُبٌ مُصيتُ
العبد سيده عليه ثناؤه
محيي الدين بن عربي العبدُ سيِّدُه عليه ثناؤه وثناؤه أيضاً على استاذِه
أراها عن الجزع تبغي عدولا
الملك الأمجد أراها عنِ الجِزعِ تبغي عُدولا وكانتْ تَمنَّي اليه وصولا
ما أم أولاد كثير في العدد
مهيار الديلمي ما أمُّ أولادٍ كثيرٍ في العددْ تُروِي رِضاعاً وهي بِكرٌ لم تلدْ