العودة للتصفح الكامل البسيط مجزوء الوافر مجزوء الكامل مشطور الرجز البسيط
كان لك الله يا أبا الحسن
ابن قلاقسكانَ لَكَ اللُّه يا أَبا الحَسَنِ
مُنَجِّياً من طوارِقِ الفِتنِ
أَنتَ بآلائِكَ التي شَرُفَتْ
أَصْبَحْتَ عن سائر المديح غَنِي
أَبوكَ قد حازَ كّلَّ مَكْرُمَةٍ
وأَنتَ من بعدِهِ على السَّنَنِ
يا ابْنَ خُلَيْفٍ ويا أَجَلَّ فَتًى
مثالُه في الزمانِ لم يَكُنِ
إِني بصرفِ الزَّمانِ مُمْتَحَنٌ
كذلك الحُرُّ مَعْدِنُ المِحَنِ
وقد أَتاني الرسولُ يُخْبِرُنِي
أَنْكَ تبغِي الكتابَ غَيْرَ وَنِي
ولي أَمورٌ تعوقُنِي فإذا
أَنصفْتَ فاصْبِرْ فالوَقْتُ لم يَحِنِ
من وَرَقٍ راشِحٍ يلوحُ به
أَحْلَكْ حِبْرٍ يكونُ كَالقُطُنِ
وكُلَّ يَوْمٍ أَقُولُ أُنْجِزُهُ
ونائباتُ الزَّمانِ تَصْرِفُني
فاقْبَلْ معاذِيرَ خادِمٍ كَلِفٍ
في سِرِّه مادحٍ وفي العَلَنِ
واحكُمْ بما ترتضِيهِ فَهْوَ إِذا
رضيتَ عنه رِضاً عن الزمنِ
قصائد مختارة
أبدا يؤرقني عبير شذاكِ
محمد عمر البنا أبداً يؤرقني عبير شذاكِ ويزيدني قلقاً دوام جفاكِ
وفى لنا الدهر إسعادا بما وعدا
عمر الأنسي وَفى لَنا الدَهر إِسعاداً بِما وَعدا فَلا عدمنا لَهُ في المكرُمات يَدا
أيا من سار منطلقا
ابو نواس أَيا مَن سارَ مُنطَلِقا وَزَوَّدَ مُقلَتي الأَرَقا
عاينت حبة خاله
ابن المعتز عايَنتُ حَبَّةَ خالِهِ في رَوضَةٍ مِن جُلَّنارِ
أشبه أخي أو أشبهن أباكا
منفوسة بنت زيد الخيل أَشْبِهْ أَخِي أَوْ أَشْبِهَنْ أَباكا أَمَّا أَبِي فَلَنْ تَنالَ ذاكا
أجب دواعي الهوى بالأدمع السجم
أسامة بن منقذ أَجبْ دواعِي الهَوى بالأدمُعِ السُّجُمِ وَبحُ فما الحبُّ في حالٍ بمُكْتَتَمِ