العودة للتصفح البسيط الطويل البسيط الرجز السريع
كانت النملة تمشي
أحمد شوقيكانَتِ النَملَةُ تَمشي
مَرَّةً تَحتَ المُقَطَّم
فَاِرتَخى مَفصِلُها مِن
هَيبَةِ الطَودِ المُعَظَّم
وَاِنثَنَت تَنظُرُ حَتّى
أَوجَدَ الخَوفُ وَأَعدَم
قالَتِ اليَومَ هَلاكي
حَلَّ يَومي وَتَحَتَّم
لَيتَ شِعري كَيفَ أَنجو
إِن هَوى هَذا وَأَسلَم
فَسَعَت تَجري وَعَينا
ها تَرى الطَودَ فَتَندَم
سَقَطَت في شِبرِ ماءٍ
هُوَ عِندَ النَملِ كَاليَم
فَبَكَت يَأساً وَصاحَت
قَبلَ جَريِ الماءِ في الفَم
ثُمَّ قالَت وَهيَ أَدرى
بِالَّذي قالَت وَأَعلَم
لَيتَني لَم أَتَأَخَّر
لَيتَني لَم أَتَقَدَّم
لَيتَني سَلَّمتُ فَالعا
قِلُ مَن خافَ فَسَلَّم
صاحِ لا تَخشَ عَظيما
فَالَّذي في الغَيبِ أَعظَم
قصائد مختارة
عجبت في رمضان من مغنية
ابن الوردي عجبْتُ في رمضانَ منْ مغنِّيةٍ بديعةِ الحسنِ إلاّ أنها ابتدعَتْ
ألا يا اسلمي على الحوادث فاطما
عبد المسيح بن عسلة أَلا يا اِسلَمي عَلى الحَوادِثِ فاطِما فَإِن تَساليني فَاِسأَلي بي عالِما
هذا نقولا الذي أجرى الدموع دما
ناصيف اليازجي هذا نِقولا الذي أجرَى الدُّموعَ دَماً بفَقْدِهِ وأطالَ النَّوحَ والأسَفَا
معت أن رجلا مغولا
محمد عثمان جلال َمعتُ أَن رَجُلاً مَغولا رَأى مَناماً مُزعِجاً مَهولا
يا من به يفتخر الفخر
أبو تمام يا مَن بِهِ يَفتَخِرُ الفَخرُ وَمَن بِهِ يَبتَهِجُ الشِعرُ
حلم ليلة الهجرة
علي محمود طه يا شرق،ُ مِلءُ خاطرِي سِحرٌ وملءُ ناظري