العودة للتصفح البسيط الطويل الطويل المتقارب المنسرح الطويل
كالخط في كتب الغلام أجاده
المقنع الكنديكَالخَطِّ في كُتُبِ الغُلامِ أَجادَه
بِمدادِهِ وَأَسَدَّ مِن أَقلامِهِ
قَلَمٌ كَخَرطومِ الحَمامَةِ مائِلٌ
مُستَحفِظٌ لِلعِلمِ مِن عَلّامِهِ
يَسِمُ الحُروفَ إِذا يَشاءُ بِناءَها
لِبَيانِها بِالنَقطِ مِن أَرسامِهِ
مِن صوفَةٍ نَفث المِدادِ سُخامَه
حَتّى تَغَيَّرَ لَونُها بِسُخامِهِ
يَخفى فَيُقصَمُ مِن شَعيرَة أَنفُهُ
كَقُلامَةِ الأَظفورِ مِن قَلّامِهِ
وَبِأَنفِهِ شِقُّ تَلاءَمَ فَاِستَوى
سُقي المِدادَ فَزادَ في تَلامِهِ
مُستَعجِمٌ وَهوَ الفَصيحُ بِكُلِّ ما
نَطق اللِسانُ بِه عَلى اِستِعجامِهِ
وَلَهُ تَراجِمَةٌ بِأَلسِنَةٍ لَهُم
تِبيانُ ما يَتلونَ من تَرجامِه
ما خطَّ من شَيءٍ بِهِ كتّابه
ما إِن يَبوحُ بِهِ عَلى اِستِكتامِهِ
وَهِجاؤُهُ قاف وَلام بَعدَها
ميم مُعَلَّقَةٌ بِأَسفَلِ لامِه
قالَت لِجارَتِها الغَزّيلُ إذ رَأَت
وَجهَ المُقَنَّع مِن وَراءِ لِثامِهِ
قَد كانَ أَبيضَ فَاِعتَراهُ أُدمَةٌ
فَالعَينُ تُنكِرُهُ مِن أِدهيمامِهِ
كَم من بويزل عامِها مهرِيَّةٍ
سُرُحُ اليَدَينِ وَمن بويزل عامه
وَهَبَ الوَليدُ بِرَحلِها وَزِمامِها
وَكَذاكَ ذاكَ بِرَحلِهِ وَزِمامِهِ
قصائد مختارة
والغيم تأخذه ريح فتنفشه
أبو هلال العسكري وَالغَيمُ تَأخُذُهُ ريحٌ فَتَنفُشُهُ كَالقُطنِ يَندُفُ مِن زُرقِ الدَبابيجِ
لنا أرب لم نقضه منك فادكر
أبو العلاء المعري لَنا أَرَبٌ لَم نَقضِهِ مِنكَ فَاِدَّكِر لَكَ الخَيرُ هَل بَعدَ الحِمامِ تَلاقِ
أرى الحر عبدا للذي سيب كفه
إبراهيم بن المهدي أرى الحر عبداً للذي سيبُ كفهِ شراهُ بما قد غاظهُ غايةَ الحمدِ
مديحك من تبتغي رفده
ابن الرومي مديحُك منْ تبتغي رِفدَهُ هجاءٌ وإن كنتَ لا تُظهِرُهْ
توقعي أن يقال قد ظعنا
الشريف الرضي تَوَقَّعي أَن يُقالَ قَد ظَعَنا ما أَنتِ لي مَنزِلاً وَلا سَكَنا
ألا أيها الركب المخبون أبلغوا
الوليد بن يزيد أَلا أَيُّها الرَكبُ المُخِبّونَ أَبلِغوا سَلامِيَ سُكانَ البِلادِ فَأَسمِعوا