العودة للتصفح الطويل الكامل البسيط الطويل الطويل
كاتدرائية ( كولن )
قاسم حدادجلستُ في أيقونةِ الكنيسة. أتضرَّعُ لزرقتها.القانية. يسيل من خشبها المشجوج بالنشيد. أيقونة تهيم في الجدران والنوافذ. زجاجٌ يجلوه شغفٌ يشهق في مهابط الناس. وأحلامه في شرفة الله تصقل أجنحة الملائكة ساعةَ الصلب. جلستُ أمسح أصابعها بالمناديل. وأغسل كعبها بالصهد المتفصّد في دمعٍ وفي دمٍ قدسيٍّ. في تجاعيد الرسغِ ويأس العينين. هدأتُ في ذبيحة النجاة. وكانت في الوقفة. نزلتُ وهي طالعة. ركعتُ وهي تكنسُ غيمة الله.
أردتُ أن أصغي وكدتُ.
أردتُ أن أبكي وكدتُ
أردتُ أن أموتَ فكدتُ
فإذا بأنامل الملاك تحتَ إبطي
أنْ إنهضْ فنهضتُ
لم يكن في بهو الكنيسة أحدٌ
زرقةُ الأيقوناتِ معي
وهسيسُ الصلوات معي
وعسل الشمع معي
وكانَ الله معي.
قصائد مختارة
خليلي يوم السلسلين لو انني
قتادة الثعلبي خَلِيلَيَّ يَوْمَ السَّلْسَلَيْنِ لَوَ انَّنِي بِهَبْرِ اللِّوى أَنْكَرْتُ ما قُلْتُما لِيا
إن الفضول تعاقدوا وتحالفوا
الزبير بن عبد المطلب إِنَّ الْفُضُولَ تَعاقَدُوا وَتَحالَفُوا أَلَّا يُقِيمَ بِبَطْنِ مَكَّةَ ظالِمُ
حمى الشوق
جورج جريس فرح مرَرْتُ مُرورَ مُلتاعٍ وظمآنٍ
مشوية الوز أغرتني بتألولي
ابن سودون مَشويّة الوزّ أغرتني بتألولي حتى عطفت بميموني وشملولي
إذا قتل الخلف المديم لسكره
ابن أبي العقب إذا قتل الخلف المديم لسكره بقفر من البخراء أسس في الرمل
أتينا أخا طسم ليحكم بيننا
هزيلة الجديسية أتينا أخا طسم ليحكم بيننا فأنفذ حكماً في هزيلة ظالما