العودة للتصفح الطويل الهزج الكامل الكامل المتقارب
كأن من الصبح المنير جبينه
حسن حسني الطويرانيكأنَّ من الصبح المنير جبينَه
وإن كان في ليل من الجسم قد سفرْ
يقصِّر خطو البرق إذ سار طالباً
ويضحك للهيجاء إن أَرسلت عبرْ
فإن هوَ مطلوبٌ فحصنٌ مدافعٌ
وإن هو طلابٌ فيستبقُ البصرْ
أَو اشتعلت نارُ الملاحم تلتظي
فمن وقع هاتيك النعال لها شررْ
أَو احمرَّ خدُّ الأَرض فهو مورَّدٌ
عليه على من قسطل الملتقى طررْ
يشق جيوب البيد باليد مازحاً
ويسبح في بحر من الآل قد زخرْ
قويٌّ ليمناه العَزيز مذلَّلٌ
جريءٌ يَنال الوَهمَ من طارئ الفِكَرْ
وبين شفاه البيض للسمر أَلسنٌ
تكلّم أَعداه وتومي بما استقرْ
فلا زالَ لا يعلوه غيرُك فارسٌ
ولا زالَ يبدي سرجُه الغُصنَ والقمرْ
قصائد مختارة
تصبح أقوام عن المجد والعلا
إبراهيم بن هرمة تَصبّحَ أَقوامٌ عَن المَجدِ وَالعُلا فَأَضحوا نياماً وَهوَ لَم يَتَصَبَّحِ
أدام الله تمكين
عبد المحسن الصوري أدامَ اللَّهُ تَمكِين كَ فِيما تَتَولاهُ
قد صارت اليشبع أرغن ربها
جرمانوس فرحات قد صارت الِّيْشَبْعُ أُرغُنَ ربِّها تتلو ويوحنّا بفيها ينفخُ
كم ليلة محمودة أحييتها
ابن المعتز كَم لَيلَةٍ مَحمودَةٍ أَحيَيتُها جاءَت بِأَسعَدِ طائِرٍ لَم يَنحَسِ
كذا شأنها ما لها من قرار
الباجي المسعودي كَذا شأنُها ما لَها مِن قَرار فَقِف راحِماً داعياً ذا اِعتِبار
من رماد الذاكرة
يحيى السماوي على ما يذكرُ الآباءْ إنَّ الارضَ كانت غير ضَيِّقَةٍ