العودة للتصفح السريع الخفيف الطويل الكامل الكامل
كأن لم يكن يا أم حقة قبل ذا
معن المزنيكَأَن لَم يَكُن يا أُمَّ حِقَةَ قَبلَ ذا
بِمَيطانَ مُصطافٌ لَنا وَمرابِعُ
وَإِذ نَحنُ في غُصنِ الشَبابِ وَقَد عَسا
بِنا الآنَ إِلّا أَن يُعَوَّضَ جازِعُ
فَقَد أَنكَرتَهُ أمُّ حِقّةِ حادِثاً
وَأَنكَرَها ما شِئتَ وَالوُدُّ خادِعُ
وَلَو آذَنتَنا أُمُّ حِقّةَ إِذ بِنا
شَبابٌ وَإِذ لَم تَرُعنا الرَوائِعُ
لَقُلنا لَها بَيني بِلَيلٍ حَميدَةً
كَذاكَ بلا ذَمٍّ تُؤَدّى الوَدائِعُ
قصائد مختارة
مولاك مولاك الذي ما له
أبو العلاء المعري مولاكَ مَولاكَ الَّذي ما لَهُ نِدٌّ وَخابَ الكافِرُ الجاحِدُ
أرياض تبسمت عن أقاح
جعفر النقدي أرياض تبسمت عن أقاح أم لئال تنظمت بوشاح
نعم هذه أطلال سلمى فسلم
محمد بن عثيمين نَعَم هذِهِ أَطلالُ سُلمى فَسَلِّمِ وَأَرخِ بِها سَيلَ الشُؤونِ وَأَسجِمِ
كن عاذري في حبهم لا عاذلي
العماد الأصبهاني كُنْ عاذري في حُبِّهم لا عاذلي يا فارغاً من شُغلِ قلبي الشّاغلِ
مطر فوق برج الكنيسة - هيلين يا له من مطر
محمود درويش إلتقيت بهيلين، يوم الثلاثاء في الساعة الثالثة
لما هوى نجمي تذكرت الهوى
أبو الفضل الوليد لما هوى نجمي تذكَّرتُ الهوى ونشرتُ من ماضي شبابي ما انطوى