العودة للتصفح الطويل البسيط السريع البسيط الكامل البسيط
كأن غدير الماء جوشن فضة
ابن الهباريةكأنّ غديرَ الماءِ جوشنُ فضةٍّ
من السّردِ محبوكٌ عليها مضاعَفُ
يجورُ على العشّاق في الحُكم مثلما
تجورُ على تلكَ الخصورِ الروادفُ
كأن رؤوسَ الصِّيد في ساعةِ الوغَى
هَبيدٌ له السيفُ الشهابيُّ ناقفُ
كأنّ رماحَ الخطِّ أقلامُ كاتبٍ
براحةِ بدرٍ والقلوبُ مَعارفُ
ويومٍ كأنّ النقعَ فيه ستائرُ
له وصليلُ المرهَفات معازِفُ
فيا فلكاً بالخير والشرّ دائرا
ويا ملِكا في راحتيه العَوارِفُ
وصفتُكَ فاعذرني على قِدرِ طاقتي
وإنّكَ حقا فوق ما أنا واصفُ
ولمّا انتقدتُ الناسَ جَمعاً نبذتُهم
كما نَبذَ الفَلسَ الرديءَ الصيارِفُ
ولم أَرضَ إلا القاسميَّ لمقصدي
فتىً عنده ظلُّ المكارِم وارِفُ
قصائد مختارة
بوجرة أطلال تعفت رسومها
عمر بن أبي ربيعة بِوَجرَةَ أَطلالٌ تَعَفَّت رُسومُها وَأَقفَرَ مِن بَعدِ الأَنيسِ قَديمُها
من يطلب الدهر تدركه مخالبه
النابغة الذبياني مَن يَطلِبِ الدَهرُ تُدرِكهُ مَخالِبُهُ وَالدَهرُ بِالوِترِ ناجٍ غَيرُ مَطلوبِ
لي وطن تيمني حبه
أبو المحاسن الكربلائي لي وطن تيمني حبه وهو لعمر الحق نعم الحبيب
اسمع حديث الهوى يا من أخاطبه
ابن الطيب الشرقي اسمَع حديثَ الهوى يا مَن أخاطبهُ أخوكَ في الحُسنِ قد ضَلّت مَذاهِبُهُ
وغزالة غازلتها فتبسمت
شهاب الدين الخلوف وَغَزَالَةٍ غَازَلْتُهَا فَتَبَسَّمَتْ ثُمَّ انْثَنَتْ تَرْنُو بلحظٍ جَارِحِ
لولا الذي جرت الأقلام قبل به
أسامة بن منقذ لولا الّذي جرَتِ الأقلامُ قبلُ به ما نالَ ذو الجهلِ دون الحازِم المِنَحا