العودة للتصفح مجزوء الكامل الطويل البسيط الطويل الوافر
كأن رقيبا منك يرعى خواطري
أبو بكر الشبليكأن رقيباً منك يرعَى خواطري
وآخر يرعى ناظري ولساني
فما رمقت عيناي بعدك منظرا
لغيرك إِلا قلتُ قد رمقاني
ولا بدرت من فِيَّ دونك لفظةٌ
بغيرك إِلا قلتُ قد سَمِعاني
إذا ما تسلَّى العاذرون عن الهوى
بشُرب مُدامٍ أو سماع قيان
وجدتُ الذي يُسلي سواي يشوقُني
إِلى قُربكِم حتى أمَلَّ مكاني
ولا خَطَرت في السر منيَ خطرةٌ
لغيرك إِلا عَرَّجا بعِناني
وإخوانِ صِدقٍ قد سئمتُ حَديثَهم
وأمسكتُ عنهم ناظري ولساني
وما الزهدُ أسلى عنهم غير أنّني
وجدتُك مشهودي بكل مكان
قصائد مختارة
وهتكن ثني الليل عن
عبدالصمد العبدي وهَتَكْنَ ثِنْيَ الليل عن بيض السَّوالفِ والصّفاحِ
أقول لنفس لا يجاد بمثلها
الفرزدق أَقولُ لِنَفسٍ لا يُجادُ بِمِثلِها أَلا لَيتَ شِعري ما لَها عِندَ مالِكِ
قسما بسورة العصر
محيي الدين بن عربي قَسَماً بسورةِ العصر إنه الإنسانُ في خسرِ
لا يحرم الكذب من ناسٍ تصدقه
عبد الحسين الأزري لا يحرم الكذب من ناسٍ تصدقه يوماً وإن شك في تصديقه العقلا
خلصت خلص التبر من علة
ابن سهل الأندلسي خَلُصتَ خُلُصَ التِبرِ مِن عِلَّةِ الضَنى وَأَشبَهتَ مِنهُ عِلَّةً بِشُحوبِ
ألا عتبت علي فصارمتني
السليك بن السلكة أَلا عَتَبَت عَلَيَّ فَصارَمَتني وَأَعجَبَها ذَوو اللِّمَمِ الطِوالِ