العودة للتصفح المتقارب المنسرح الطويل السريع الطويل مجزوء الرجز
كأن التي يوم الرحيل تعرضت
مروان بن أبي حفصةكَأَنَّ الَّتي يَومَ الرَحيل تَعَرَّضَت
لَنا مِن ظِباءِ الرَملِ أَدماءُ مُعزِلُ
تَصُدُّ لِمَكحولِ المَدامِعِ لابنٍ
إِذا خَلَّفَتهُ خَلفَها الطَرفَ يُعمِلُ
بَنو مَطَرٍ يَومَ اللِقاءِ كَأَنَّهُم
أُسودُ لَها في غيلِ خَفّانَ أَشبُلُ
هُمُ يَمنَعونَ الجارَ حَتّى كَأَنَّما
لِجارِهِمُ بَينَ السِماكَينِ مَنزِلُ
بَهاليلُ في الإِسلامِ سادوا وَلَم يَكُن
كَأَوَّلِهِم في الجاهِلِيَّةِ أَوَّلُ
هُمُ القَومُ إِن قالوا أًصابوا وإِن دُعوا
أَجابوا وَإِن أَعطوا أَطابوا وَأَجزَلوا
وَما يَستَطيعُ الفاعِلونَ فِعالَهُم
وَإِن أَحسَنوا في النائِباتِ وَأَجمَلوا
ثَلاثٌ بِأَمثالِ الجِبالِ حُباهُمُ
وَأَحلامُهُم مِنها لَدى الوَزنِ أَثقَلُ
تَجَنَّبَ لا في القَولِ حَتّى كَأَنَّهُ
حَرامٌ عَلَيهِ قَولُ لا حينَ تَسأَلُ
تَشابَهُ يَوماهُ عَلَينا فَأَشكَلا
فَلا نَحنُ نَدري أَيُّ يَومَيهِ أَفضَلُ
أَيَومُ نَداهُ الغَمرُ أَم يَومُ بِأسِهِ
وَما مِنهُما إِلّا أَغَرُّ مُحَجَّلُ
قصائد مختارة
أشاب ذؤابي وأذل ركني
هند بنت أثاثة بن عباد أشاب ذؤابي وأذل ركني بكاؤك فاطم الميت الفقيدا
خلافة قد سمت مفاخرها
احمد الغزال خِلافَةٌ قَد سَمَت مَفاخِرُها عَن أن يُرى في الوَرى مُفاخِرُها
وقفت عليه ناقتي فتناعت
كثير عزة وَقَفتُ عَلَيهِ ناقَتي فَتَناَعَت شُعوبُ الهَوى لَمّا عَرِفتُ المَغانِيا
لم أسل إذ عذر من شفني
ابن رشيق القيرواني لَمْ أَسْلُ إِذْ عَذَّرَ مَنْ شَفَّني عُذْراً وَبَعْضُ الْعُذْرِ إِيهامُ
ولو أن أمي من سواكم لألفيت
عمرو الفزاري وَلَوْ أَنَّ أُمِّي مِنْ سِواكُمْ لَأُلْفِيَتْ لِقَيْسِ بْنِ سَعْدٍ دُونَ أَرْضِهِما الرَّقْمُ
أتتك أم الحسن
المعتمد بن عباد أَتَتكَ أُمُّ الحَسَن تَشدو بِصَوت حَسنِ