العودة للتصفح الكامل الوافر الطويل المنسرح الوافر المنسرح
كأنما دنياك وحشية
أبو العلاء المعريكَأَنَّما دُنياكَ وَحشِيَّةٌ
نَظَرَت في آثارِ أَظلافِها
ما بَقِيَ الواحِدُ مِن أَلفِها
بَل هُوَ مِن سِتَّةِ آلافِها
تَطلُبُ أَريَّ النَحلِ مِن خِلفِها
وَذائِبُ السَمِّ بِأَخلافِها
إِن أَخلَفَتكَ اليَومَ مَوعِدَها
فَعُرفُها جارٍ بِإِخلافِها
حَلَفتُ ما حالَفَها عاقِلٌ
وَشَأنُها الغَدرُ بِأَحلافِها
أَتلِف إِذا أَعطَتك أَعراضَها
فَإِنَّها رَهنٌ بِإِتلافِها
تِلكَ عَجوزٌ أَلَّفَت شَرَّها
قَبلَ بَني فِهرٍ وَإيلافِها
قصائد مختارة
بقوامه والطلعة الغراء
ابن مليك الحموي بقوامه والطلعة الغراء قد همت بالبيضاء والسمراء
يسح نواله من غير شيم
الحيص بيص يسُحُّ نوالُهُ من غير شَيْمٍ إذا ما أخْلَفَ الجَوْنُ الرُّكامُ
أتعجب خلى من زيارة هاجري
ابن الجزري أتعجب خلى من زيارة هاجري وتحسب دهري لان لي بعد عظه
ما أقبح الهجر بالمحب وما
ابو نواس ما أَقبَحَ الهَجرَ بِالمُحِبِّ وَما أَحسَنَ وَصلَ الحَبيبِ لَو عَلِما
ألم تعرض فتسأل آل لهو
الأخطل أَلَم تَعرِض فَتَسأَل آلَ لَهوٍ وَأَروى وَالمُدِلَّةَ وَالرَبابا
وأنت لما ولدت أشرقت الأرض
العباس بن مرداس وَأَنتَ لَمّا وُلِدتَ أَشرَقَتِ ال أَرضُ وَضاءَت بِنورِكَ الأُفُقُ