العودة للتصفح الوافر الطويل الوافر الطويل مجزوء الرجز
قيان غدت خمسا وعشرا على عصا
أبو العلاء المعريقِيانٌ غَدَت خَمساً وَعَشراً عَلى عَصا
لِخَمسٍ وَعَشرٍ لا يُحَسُّ لَها جَذرُ
تَحَلَّت بِشَذرٍ بَعدَ أَطواقِ حِندِسٍ
قَديمٍ وَمِن صَوغِ النَدى ذَلِكَ الشَذرُ
لَقَد أَكثَرَت في يَومِها أُمُّ ناهِضٍ
مِنَ السَجعِ حَتّى مَلَّ مَنطِقَها الهَذرُ
وَقَد عُذِرَت في نَوحِها وَغِنائِها
فَلَمّا أَطالَت فيهِما بَطَلَ العُذرُ
قصائد مختارة
بنفسي أنت ظاعنة تولت
الطغرائي بنفسيَ أنتِ ظاعنةً تولَّتْ وخلَّت في الحشى وجداً مُقيما
تدلت لأفنان النقا عذباتها
عبد المحسن الحويزي تدلت لأفنان النقا عذباتها وللورق سجعا أمليت فقراتها
وروض تبدى الزهر فوق غصونه
المفتي عبداللطيف فتح الله وَرَوض تَبَدّى الزّهرُ فَوقَ غُصونِهِ وَنَهرٌ بِهِ يَجري فَيذهبُ أَحزانا
أقواسُ اقتباسي
سُكينة الشريف سيسكبني بياضُ الفأل في كاسي ويشربُ من عميق الفنِّ إحساسي
هوى الشرف العالي بموت أبي يعلى
ابن أبي حصينة هَوى الشَرَفُ العالِي بِمَوتِ أَبِي يَعلى وَلا غَروَ أَن جَلَّت رَزِيَّةُ مَن جَلّا
لا غرو أن ينتصف
الشهاب المنصوري لا غرو أن ينتصف ال مظلوم ممن ظلما