العودة للتصفح السريع البسيط الطويل الخفيف الوافر
قم فبادر قبيل رفع النعوش
الصرصريقم فبادر قبيل رفع النعوش
حلبة السبق ذا إزار كميش
وتدبر خلق السماء ففيها
عبرٌ جمةً لذي التفتيش
كيف قامت بلا عماد وفكر
في معاني ديباجها المنقوش
زُينت بالنجوم تزهر فيها
كالقناديل أو كخط رقيش
جل من شادهن سبعاً طباقاً
ليس في خلقهن من تشويش
جعل النيرين فيها سراجاً
وحماها من الرجيم الغشيش
وتفكر في خلقه الأرض تنظر
عجباً في مهادها المفروش
بث فيها من كل زوج من النا
س وما طار من ذوات الريش
وصنوف الأنعام من رائحات
سارحات ونافرات الوحوش
وضروب الزروع والنخل والأعنا
ب من مهمل ومن معروش
ثم أرسا الجبال فيها إلى يو
م تراها كعهنك المنفوش
وهو المرسل اللواقح بشرىً
بسحاب بادي الوميض خشيش
وكسا الأرض بعد محل بروداً
من أزاهير غضةٍ وحشيش
وأعدّ الفلك المواخر تجري
ن بنا فوق زاخر مستجيش
وهدانا بعد العمي فانتعشنا
بالنبي المبجل المنعوش
والمصفى من الخليل ومن سام
بن نوح وقينن بن أنوش
وهو عند الطوفان صاحب نوح
والخليل الرضا بنار بن كوش
وله في المعاد رفع لواء الح
مد إذ أنه زعيم الجيوش
وهو للأمة المجيز على مت
ن الصراط مزلة المخدوش
كل من لم تنشه ثم يداه
زل في النار وهو غير منوش
وهو الشافع المنجي ذوي العص
يان من قعر جاحم مخشوش
أحمد الهاشمي أفضل خلق الل
ه عبد صفا من التغشيش
جامع المنقبات ذو الخلق المح
مود من بعضه حديث الجيوش
فاتح الخير والمؤيد بالأم
لاك وهو العزيز فوق العريش
جاهد الجاحدين حتى أنابوا
واستكانوا كالأنف المخشوش
فاستنب الإسلام في الشرق والغر
ب إلى أن علا جبال شريش
يا غياث الملهوف يا كاشف الكر
ب ويا مرشد البليد الدهيش
قيدتني فأوثقتني الخطايا
ورماني الهوى بسهم مريش
حصر الكاتبان قولي وفعلي
في كتاب محبّر مرقوش
ثم مالي وجه إليك سواه
فاجعلن التقوى لباسي وريشي
وارزقني الإخلاص في ساعة المو
ت وأنساً في لحد قبر نبيش
قصائد مختارة
يا بدر سبحان الذي أطلعك
طانيوس عبده يا بدر سبحان الذي أطلعك وزيّن الدنيا بباهي سناك
كفى المحبين في الدنيا عذابهم
زينب فواز كفى المحبين في الدنيا عذابهم تاللَه لا عذبتهم بعدها سقر
أيا روضة الوضاح يا خير روضة
وضاح اليمن أَيَا رَوضَةَ الوَضَّاحِ يا خَيرَ رَوضَةٍ لأَِهلِكِ لَو جَادُوا عَلَينا بمَنزِلِ
أجراس سوداء
نازك الملائكة لِنَمُتْ فالحياة جفَّت وهذي الأ كؤسُ الفارغاتُ تَسخَرُ منا
سل عن الصارم ابن يحيى
هارون الرشيد سَلْ عن الصَّارمِ ابن يَحْيى راحلاً نَحْوَنا من النَّهْرَوانِ
سموت ببهجة وكمال فضل
صالح مجدي بك سَمَوت بِبَهجةٍ وَكمالِ فضلٍ وَفُزت بنعمة الملك اللطيفِ