العودة للتصفح الطويل الكامل البسيط البسيط الخفيف البسيط
كل ما قاله الراعي للجبل
والنهر للأشجار
وكل ما قاله الناس وما لم يقولوه
في ساحات الرقص والمعارك
قلته لك
عن الفتاة التي تغنِّي في النافذة
والحصى الذي يتكسَّر تحت عجلات القطار
والمقبرة التي تنام سعيدة منذ قرون
حدَّثتك
زهرة جسدي، كل صباح
أقطفها وألقيها في الشارع
ليطأها القادة والحكماء واللصوص...
وزهرة جسدي، كل مساء
أجمع تويجاتها المفتَّتة لأجمعها لك
وأقول كل ما حدث لي
مرَّة بجانبك جلست وبكيت
كان قلبي حقل أرز محترق
وأصابعي تتدلَّى كألسنة الكلاب في الصيف
أردت أن أعَبِّرَ عنِّي بالحركات:
أن أكسرَ كأسًا
أن أفتحَ نافذةً
أنا أنام...
وما استطعت
عمَّ أتحدَّث بعد ستة وعشرين عامًا
أو بعد ست وعشرين طلقة في الفراغ؟
لقد تعبت من الكلام والديون والعمل
لكنِّي لم أتعب من الحريَّة
وها أنذا أحلم بشيء واحد أو أكثر قليلاً:
أن تصير الكلمة خبزًا وعنبًا
طائرًا وسريرًا
وأن ألفَّ ذراعي اليسرى حول كتفك
واليمنى حول كتف العالم
وأقول للقمر:
صَوِّرْنا!.
قصائد مختارة
فكفك قوس والندى وتر لها
بكر بن النطاح فَكَفُّكَ قَوسٌ وَالنَدى وَتَرٌ لَها وَسَهمُكَ فيهِ اليُسرُ فَارمِ بِهِ عُسري
ولقد مزجت زعاق طبعك بالإخاء
نيقولاوس الصائغ ولقد مزجتُ زُعاقَ طَبعك بالإِخا ءِ فلم تَزَل صابَ الخليقة مَطعَما
لهم رياض حتوف فالذباب بها
ابن حمديس لهمْ رياضُ حتوفٍ فالذبابُ بها تشدوهمُ في الهوادي كلما اقتحموا
غلبتم الناس بالحق الذي لكم
الفرزدق غَلَبتُمُ الناسَ بِالحَقِّ الَّذي لَكُمُ عَلَيهِمُ وَبِضَربٍ غَيرِ تَعذيرِ
يا شراعا وراء دجلة يجري
أحمد شوقي يا شِراعاً وَراءَ دِجلَةَ يَجري في دُموعي تَجَنَّبَتكَ العَوادي
أغنيت عني غناء الماء في الشرق
أبو تمام أَغنَيتَ عَنّي غَناءَ الماءِ في الشَرقِ وَكُنتَ مُنشِئَ وَبلِ العارِضِ الغَدِقِ