العودة للتصفح الخفيف الكامل السريع البسيط الوافر الكامل
قمر محيا المجد عنه مسفر
محمود قابادوقَمرٌ مُحيّا المجدِ عنه مسفرُ
بِاليمنِ هلّ وَبِالسعادة يبدرُ
كادَت مَخائلهُ وَقَد حفّت بِها
هالاتُهُ تُبديه تمّاً يبهرُ
للّه ما أَسرى مطالعهُ وَما
أَسراهُ حيثَ سرى البدور مقصّرُ
يَستَوقفُ الأبصارَ مَنظرهُ كما
يَستوقفُ الألبابَ فيه المخبرُ
تَهنأ أبا عبدِ الإله بهِ وإن
عمّ الهناءُ فإنّ حظّك أوفرُ
فَبِمثلهِ فَليفرحِ الآباءُ إذ
بَهَرت مَحاسنهُ وطاب العنصرُ
سَيشيدُ بُنيانَ المعارفِ مثل ما
قَد شادهُ الجدّ الجليل الأشهرُ
وَالفالُ بشّركم بقولِ مؤرّخٍ
عُمرٌ بهِ النسبُ الرياحي يعمرُ
قصائد مختارة
الحيا من غيوثك البارقات
ابن قلاقس الحَيَا من غُيوثِكَ البارقاتِ والجَنَى من أُصولِكَ الباسِقاتِ
قالت وقد جاذبتها وتمنعت
بطرس كرامة قالت وقد جاذبتها وتمنعت تيهاً وقد وشحتها بزنودي
ما طلعت الشمس برأس الحمل
ابن الجياب الغرناطي ما طلعت الشمس برأس الحمل ولهجة النفس بنجح العمل
من رام أن يلزم الأشياء واجبها
أبو العلاء المعري مَن رامَ أَن يُلزِمَ الأَشياءَ واجِبَها فَإِنَّهُ بِبَقاءٍ لَيسَ يَنتَفِعُ
وما بكت النساء على قتيل
جميل بثينة وَما بَكَتِ النِساءُ عَلى قَتيلٍ بِأَشرَفَ مِن قَتيلِ الغانِياتِ
ما زال يبني خالف عن سالف
الخطيب الحصكفي ما زال يَبْنِي خالِفٌ عن سالِفٍ منهم ويُعْرِبُ آخِرٌ عن أوّلِ