العودة للتصفح البسيط الطويل الخفيف البسيط
قمر إذا فكرت فيه تعتبا
الامير منجك باشاقَمَرٌ إِذا فَكرت فيهِ تَعتبا
وَإِذا رَآني في المَنام تَحَجبا
صادَفتُهُ فَتَناوَلت لَحظاتُهُ
عَقلي وَأَعرض نافِراً مُتَحجبا
منورد الوَجنات خشية ناظر
أَضحى بِريحان العذار منقبا
ساوَمتُهُ وَصلاً فَأَعجَم لِفظُهُ
وَأَظنَهُ عَن ضد ذَلِكَ أَعرَبا
أَنا مِنهُ راضٍ بِالصُدود لِأَنَّني
أَجد الهَوان لَدى الهَوى مُستَعذِبا
شَيئان حَدّث بِاللَطافة عَنهُما
عَتب الحَبيب وَعَهد أَيّام الصِبا
وَثَلاثة حَدث بِطيب ثَنائِها
زَهر الرَبيع وَخَلق يُوسف وَالصِبا
عَلّامة الآفاق مِن أَشعارِهِ
لِعُلومِهِ أَضحت طِرازاً مُذهبا
مَن لَو أَصابَ البرا يَسر قَطرة
مِن راحَتيهِ عادَ رَوضاً مخصَبا
مَن لَو نَظمت الشُهب فيهِ مَدائِحاً
لَظنَنت فكري قَد أَساءَ وَأَذنَبا
ما نَسمة سحرية شَحرية
باتَت تَعل مِن الغَمام الأَعذَبا
نَشوانة ظلَّت تَجرر في الرُبا
ذَيلاً بمسكي الرِياض مطيبا
يَوماً بِأَحسَن مِن صِفات جَنابِهِ
أَنّى تَداولها اللِسان وَأَطيَبا
مَن ذا يُقاس بِماجد جعلت لَهُ
أَرضاً رِقاب الحاسِدين وَقَد أَبى
قصائد مختارة
يا بارق أرق جفوني
أبو بكر العيدروس يا بارق أرق جفوني وزال عن عيني الوسن
ما شمت برقا بدا من ثغرها وسنا
صالح مجدي بك ما شِمتُ برقاً بَدا مِن ثَغرها وَسَنا إِلا جفت مُقلتي في حبِّها وَسَنا
أروم الوفاء الصعب بالمطلب السهل
مهيار الديلمي أروم الوفاءَ الصعبَ بالمطلبِ السهلِ وأرتاد جود الحبِّ في منبِتِ البخلِ
سائل البلبل الذي غاب عنا
وديع عقل سائل البلبلَ الذي غاب عنا واجداً واصطفى الكنانة كنا
بإيابك الميمون أشرق نور
شاعر الحمراء بإيابِكَ الميمونِ أشرقَ نُورُ فالبشرُ بشرٌ والسرورُ سُرورُ
بكت على الشيخ محي الدين كافيجي
الشهاب المنصوري بكت على الشيخ محي الدين كافيجي عيوننا بدموع من دم المهج