العودة للتصفح الطويل البسيط الكامل البسيط الكامل
قل للمشيب يد الأيام دائبة
أبو العلاء المعريقُل لِلمَشيبِ يَدُ الأَيامِ دائِبَةٌ
تُنقيكَ وَالمَرءُ مِن جَهلٍ يُنَقّيكا
لَو كُنتُ كَالجَبَلِ الراسي لَأَوَّدَني
بِالثِقلِ أَنَّكَ في رَأسي تَرَقّيكا
وَكَيفَ يَقطَعُ إِنسانٌ مَدى أَجَلٍ
عَلَيكَ وَالمَلِكُ الدَيّانُ يُبقيكا
فَلا الأُساةُ أَطالَت في تَفَكُّرِها
تَشفي ضَناكَ وَلا الكُهّانُ تَرقيكا
لَمّا صَبِبتَ سُقيتَ الوَجدَ مُنحَنِياً
مِنَ الصَبيبِ أَو الحِنّاءِ يَسقيكا
لاقاكَ بِالخَطَرِ مَغرورٌ عَلى خَطَرٍ
وَكُنتَ بِالعِطرِ أَولى في تَلَقّيكا
يَقُصُّ آثارَ أَقوامٍ أولي سَفَهٍ
وَبِالمِقَصَّينِ في النَعماءِ يُشقيكا
يا صِبغَةَ اللَهِ مَن أَعطاكَ واقِيَةً
فَإِنَّ صُبغَ أُناسٍ لا يُوَقّيكا
قصائد مختارة
لأحمد بهجه كالقمرِ الزاهر
ابن الصباغ الجذامي لأحمدٍ بهجَه كالقمرِ الزاهر في أبرُجِ السمد
إذا غار عبد للإله وقد رأى
محيي الدين بن عربي إذا غار عبدٌ للإله وقد رأى من الله انعاماً لمن هو كافرُ
كفاك بالشيب ذنبا عند غانية
محمود الوراق كَفاكَ بِالشَيبِ ذَنباً عِندَ غانِيَة وَبِالشَبابِ شَفيعاً أَيُّها الرَجُلُ
هل المحرم فاستهل مكبرا
ابن معتوق هلَّ المحرّمُ فاستهِلَّ مُكَبِّرا واِنْثُرْ به دُررَ الدّموعِ على الثّرى
لو كنت أهدي لمولانا مشاكله
ابن عنين لَو كُنتُ أُهدي لِمَولانا مَشاكِلَهُ لَكُنتُ أُهدي إِلَيهِ السَهلَ وَالجَبَلا
يا لقوم للزائر المنتاب
بشار بن برد يا لَقَومٍ لِلزائِرِ المُنتابِ وَلِما قَد لَقيتُ حينَ المَتابِ