العودة للتصفح البسيط الطويل الرمل البسيط
قل للذي يهوى تفرق بيننا
عمر بن أبي ربيعةقُل لِلَّذي يَهوى تَفَرُّقَ بَينِنا
بِحَبلِ وِدادي أَيَّ ذَلِكَ يَفعَلُ
فَوَيلُ اِمِّها أُمنِيَّةً لَو تَفَهَّمَت
مَعانِيَها أَو كانَتِ اللُبَّ تُعمِلُ
أَغَيظي تَمَنَّت أَم أَرادَت فِراقَها
إِلَيَّ فَلا حاشايَ بَل أَنا أَقبَلُ
أُؤَمِّنُ فَاِدعُ اللَهَ يَجمَعُ بَينَنا
بِحَبلٍ شَديدِ العَقدِ لا يَتَحَلَّلُ
وَدِدنا وَنُعطى ما يَجودُ لَوَ أَنَّهُ
لَنا رائِمٌ حَتّى يَأوبَ المُنَخَّلُ
لَستُ بِناسٍ ما حَيّتُ مَقالَها
لَنا لَيلَةَ البَطحاءِ وَالدَمعُ يَهمِلُ
فَقَد غَنِيَت نَفسي وَأَنتَ بِهَمِّها
فَقَد جَعَلَت وَالحَمدُ لِلَّهِ تَذهَلُ
أَراكَ تُسَوِّني بِمَن لَستُ مِثلَهُ
وَلِلحِفظِ أَهلٌ وَالصَبابَةِ مَنزِلُ
وَلَو كُنتَ صَبّاً بي كَما أَنا صَبَّةٌ
أَطَعتَ وَلَكِنّي أَجِدُّ وَتَهزِلُ
فَقُلتُ لَها قَولَ اِمرِئٍ مُتَحَفِّظٍ
تَجَلَّدَ عَمداً وَهوَ لِلصُلحِ أَشكَلُ
أَبيني لَنا إِن كانَ هَذا تَجَنُّباً
لِصَرمٍ فَتَصريحُ الصَريمَةِ أَجمَلُ
وَإِن كانَ إِنكاراً لِأَمرٍ كَرِهتِهِ
فَرابَكِ إِنّي تائِبٌ مُتَنَصِّلُ
وَقَد عَلِمَت إِذ باعَدَتني تَجَنُّباً
فَدَت نَفسَها نَفسي عَلى مَن تُعَوِّلُ
هَنيئاً لِقَلبٍ كُنتُ أَحسَبُ أَنَّهُ
إِذا شاءَ سالٍ عَنكِ أَو مُتَبَدِّلُ
فَمُت كَمَداً يا قَلبِ أَو عِش فَإِنَّما
رَأَيتُكَ بِالجافي البَخيلِ مُوَكَّلُ
قصائد مختارة
مرت لنا بالحمى المأنوس أعياد
ابن علوي الحداد مرت لنا بالحمى المأنوس أعياد مع الأحبة لو عادت ولو عادوا
دعتني إلى الإسلام يوم لقيتها
أوس بن دني القرضي دَعَتْنِي إِلَى الْإِسْلامِ يَوْمَ لَقِيتُها فَقُلْتُ لَها لا بَلْ تَعالَيْ تَهَوَّدِي
قضى الأمر وجف القلم
عبد الغني النابلسي قضى الأمر وجف القلمُ وبدت نار الحمى والعلمُ
ولما أتانا والديار بعيدة
ابن الأثير المحدث وَلَمَّا أَتَانا والدَّيَارُ بَعيِدَةٌ كتَابٌ بِأَنْفَاسِ الوَدادِ تَضَوعا
فلسفتي في الحياة
عبدالحميد ضحا أَرَى الدُّنْيَا بُكَاءً حِينَ عُرْسِ وَمَهْمَا غَيَّرَتْ يَوْمِي كَأَمْسِي
يامن رأيت بعين الشوق من سنن
الوصّاف يا مَن رأيتُ بعينِ الشوقِ من سَنَنِ حُسْنًا يفوقُ ضياءَ البدرِ في الزَّمَنِ