العودة للتصفح الوافر الطويل الرمل المتقارب
قل لعذب المبقل سويجي الأحداق
الكوكبانيقُل لعذب المقبَّل سويجي الأَحداق
الَّذي مَدمَعي من صدودِه مهراق
راقب اللَّه في صَبّ قَلبه خَفّاق
قَط لا يَستَفيق إِن أَفاق العُشّاق
مستهام لا يَنام حين تَنام الأَعيان
هائِم القَلب حَيران قلبه حَيران
يقطعُ اللَّيل سَهر وَدموعه شنان
بِالهَوى ظل سَكران ما له إِفراق
كَيفَ بِاللَّه قلبه فَقَلبه عندك
إِبصره كَيفَ يذيبه تَمادِي صدك
فترفَّق بعبدك فأنَّى عبدك
رِق في قبضتك لا يجيه الأَعتاق
وَالَّذي زينك بالجَبين الأَزهَر
وَالعُنَيق الَّذي مثل كأس الجوهر
وَالقَوام الَّذي كالرُّدَيني الأَسمَر
لَيسَ لي قط عَن أسر حبك إِطلاق
كَيفَ ترحمه مثل حاله يُرحم
ظُلم تسفك دمه ما أَرى لك تظلم
واصله فالوِصال دون صدك يسلم
عَظم اللَّهُ أَجرَك قَتَلت المُشتاق
فأعِد باللقا روح عاشِق ملتاح
إِن ذُكر له جَمالك تثنى وارتاح
يتَمَنّى وِصالك عَلى رشف الراح
ما أَلَذّ اللقا واِرتِشاف الترياق
فَزمان الصِّبا تُغتنم أَوقاته
ما أَطيبه ما أحَيلى جَنا جَنّاته
لا تُضع زَهرته واِجتَني لَذَّاته
فاِغنم الدهر فالدهر ما له ميثاق
وَحَياتك حَياتك أَعز الأيمان
لأخاطر بِنَفسي عليك وافتان
وَأَزورك وَإِن كان عَليك المران
وَالسُّيوف البَواتِر وضرب الأَعناق
وَأَنتَشق من عَبيرك وَألثم ثغرك
وَأضم القَوام وَأقبِّل نحرك
وَأقبِّل خدودك وَأجني زهرك
وَأطفي بريقك سَعير الأَشواق
قصائد مختارة
الصديق
جريس سماوي جاءني من نعاسٍ بعيدْ لم يُرِقْ دمعةً إذ رأى جثَّتي،
ثوى في حفرة العانات يمن
أبو هلال العسكري ثَوى في حُفرَةِ العاناتِ يُمنٌ تَغَلغَلَ في المَنازِلِ وَالرِباعِ
أرقت على ذكر الحبيب المودع
حسن حسني الطويراني أَرقت عَلى ذكر الحَبيب المودّعِ بجفنٍ شكا دَمعاً وَقلبٍ مروَّعِ
مانيكور
نزار قباني قامت إلى قارورةٍ محمومة الرحيق
لبست في الجيد عقدا أسودا
خليل شيبوب لبِسَت في الجيدِ عِقداً أسوداً كلما أبصره القلبُ يذوب
ألا هل أطل الأمير الأجل
ابن خفاجه أَلا هَل أَطَلَّ الأَميرُ الأَجَلُّ أَمِ الشَمسُ حُلَّت بِرَأسِ الحَمَل