العودة للتصفح الطويل الكامل الطويل
قل لأمين الدين يا من له
الأبله البغداديقل لأمين الدين يا من له
كفّ تنوب الواكف الماطرا
ومن إذا بُشِّر بالمجتدي
رأيت وجها مشرقا باشرا
لامتّ من بابل حتى أرى
عامرها عن كثب غامرا
وكيف لا أَدعو على بلدة
مذ صرتَ فيها ناهيا آمرا
قطعت رسمي وتناسيتني
ولم تزل لي وأصلا ذاكرا
وإن تغيّرت فلا حيلة
أَحسبك الكاتب والناظرا
اثنان ما خاطر مدحي ولا
شعث يوما لهما خاطرا
فاعلمها بالله إني امرؤ
أضحي بفضل لهما شاكرا
وانعم ووف المهر يا سيّدي
على التمام الشاعر الماهرا
واستدم الشكر ولا تطو من
لم ير إلا شاكرا ناشرا
قصائد مختارة
الجنون
قاسم حداد سينال منك الجنون ، ما دام الأسلاف يرصدونك ،
ألا من لقلب في الهوى غير منته
ابن المعتز أَلا مَن لِقَلبٍ في الهَوى غَيرَ مُنتَهِ وَفي الغَيِّ مِطواعٍ وَفي الرَشدِ مُكرَهِ
هو المجد فاطلبه وإن عز طالبه
نور الدين السالمي هو المجد فاطلبه وإن عز طالبه وجد وإن ضاقت عليه مذاهبه
ملأ الغرام فؤاده فتصدعا
أحمد الكيواني مَلأَ الغَرام فُؤادَهُ فَتَصَدَعا وَدَعا بِواكف دَمعِهِ فَتَسَرعا
تندم حسادي وقال كبيرهم
علي الحصري القيرواني تَنَدَّمَ حُسّادي وَقالَ كَبيرُهُم أَرَدنا بِخَيرِ الناسِ زَيغاً فَلَم يَزَغ
حتى متى قلبي عليك عليل
ابن البرون الصقلي حتى متى قلبي عليكَ عليل والى متى هذا الصّدودُ يطولُ