العودة للتصفح الكامل الطويل البسيط الرمل الطويل
قل الذي سمى الهداة أولى النهى
ابن عصام التلمسانيقل الذي سمى الهداة أولى النهى
حُمُرا لأن سلب الهدى والمعرفة
فغدا يرجح الاعتزال جهالة
ويروقه زور شآه وزخرفه
الحق أبلج واضح لكنه
يغشى عيون أولى الضلالة والسفه
أخسأ فقولك طائح كهباءة
طاحت بها هوج الرياح المعصفة
سوغت ذم جماعة سنية
قد أحرزوا من كل فضل أشرفه
قطفوا أزاهر كل علم نافع
وأتوا بكل بديعة مستظرفه
قوم هم قمعوا الضلال وحزبه
بمقاول حكت المواضي المرهفه
هم شيعة الحق الذي ما بعده
إلا مهاوي في الضلالة متلفه
آراهم يجلو البصائر نورها
ويميط أدواء القلوب المدنفة
أقصر فإن شقاقهم كفر فلا
تدع الرشاد لعصبة متعسفه
من شذ عن سنن الجماعة قد غوى
جاءت بذا الكتب الصحاح مُعَرِّفَه
قصائد مختارة
لي في الهوى حرفان
حسن الحضري لِي في الهوى حَرفانِ قد سَبق الجوى بهِما فقاما يأسِرانِ فؤادي
نحن في كل غدوةٍ ورواح
عبد الحسين الأزري نحن في كل غدوةٍ ورواح هدف الموت والقضاء المتاح
حلت بساقا والبطاح فلم ترم
نصيب بن رباح حلت بُساقاً وَالبطاح فَلَم تَرم بِطاحَكَ لما ان حَميت ذماركا
كأن فأرة مسك فض خاتمها
الأحوص الأنصاري كَأَنَّ فَأرَةَ مِسكٍ فُضَّ خاتَمُها صَهباءَ طَيِّبَةً مِن مِسكِ دارِينا
أف للدنيا فليست لي بدار
ابو العتاهية أُفِّ لِلدُنيا فَلَيسَت لَي بِدار إِنَّما الراحَةُ في دارِ القَرار
خوادم أكفاء عليهن مسحة
الكميت بن زيد خوادمُ أكفاءٌ عليهن مَسْحَة عن العِتْقِ أبداها بَنان ومَحْجِرُ